٧٦٧٢٨- عن عاصم، أنه قرأ: ‹واللهُ مُتِمٌّ نُّورَهُ›؛ ينوّن ‹مُتِمٌّ›، وينصب ‹نُورَهُ›[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلفًا، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا: ﴿واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ بغير تنوين. انظر: النشر ٢/٣٨٧، والإتحاف ص٥٤١.]]٦٦٠٠. (١٤/٤٤٩)
ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٦١٥) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: «وهما قراءتان معروفتان، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيبٌ عندنا».
وذكر ابنُ عطية (٨/٢٩٥) أنّ قراءة الخفض في معنى الانفصال، وعلَّق بقوله: «وفي هذا نظر».
٧٦٧٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾، يعني: دين الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣١٦.]]. (ز)
٧٦٧٣٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ﴾، قال: نور القرآن[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٦١٤.]]. (ز)
٧٦٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَفْواهِهِمْ﴾ يعني: بألسنتهم، وهم اليهود والنصارى حين كتموا أمر محمد ﷺ ودينه في التوراة والإنجيل، ﴿واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ يعني: مُظهر دينه ﴿ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ﴾ يعني: اليهود والنصارى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣١٦.]]. (ز)
٧٦٧٣٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ﴾، قال: بألسنتهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٤٤٩)