٧٧٦٥٨- عن عاصم أنه قرأ: ﴿عَسى رَبُّهُ إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ﴾ خفيفة مرفوعة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: ‹أن يُبَدِّلَهُ› بالتشديد. انظر: النشر ٢/٣١٤، والإتحاف ص٥٤٨.]]٦٦٨٠. (١٤/٥٨٤)
وذكر ابنُ جرير (٢٣/١٠٠) أنّ قراءة التشديد من «التبديل»، وأن قراءة التخفيف من «الإبدال».
ورجَّح صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى؛ فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
وساق ابنُ عطية (٨/٣٤٤) قراءة التشديد، ثم علَّق بقوله: «وهذه لغة القرآن في هذا الفعل».
٧٧٦٥٩- عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: اجتمع على رسول الله ﷺ نساؤه في الغَيْرة، فقلتُ لهنّ: عسى ربُّه إن طلّقكنّ أن يُبدِله أزواجًا خيرًا منكنّ. قال: فنَزل كذلك[[أخرجه البخاري (٤٩١٦)، والنسائي (١١٦١١)، وابن جرير ٢٣/٩٩-١٠٠.]]. (ز)
٧٧٦٦٠- عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- قال: بلَغني عن بعض أُمّهاتنا -أُمّهات المؤمنين- شِدّة على رسول الله ﷺ وأذاهنّ إياه، فاستقريتُهنّ امرأة امرأة، أعِظها، وأنهاها عن أذى رسول الله ﷺ، وأقول: إنْ أبيتُنّ أبْدَله الله خيرًا منكنّ. حتى أتيتُ -حسبتُ أنه قال- على زينب، فقالت: يا ابن الخطاب، أما في رسول الله ﷺ ما يَعظ نساءه حتى تَعظهنّ أنتَ؟! فأَمسكتُ؛ فأنزل الله: ﴿عَسى رَبُّهُ إنْ طَلَّقَكُنَّ أنْ يُبْدِلَهُ أزْواجًا خَيْرًا مِنكُنَّ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٩٩-١٠٠.]]. (ز)
٧٧٦٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي ليلى- في قوله تعالى: ﴿اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران:٤٣]، قال: أطيلي الركوع[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٣ عند تفسير آية سورة التحريم.]]. (ز)
٧٧٦٦٢- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٧٧٦٦٣- وأبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿قانِتاتٍ﴾، قال: مُطيعات[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٦٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قانِتاتٍ﴾، قال: مُطيعات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٢، وابن جرير ٢٣/١٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَسى رَبُّهُ﴾ يعني: ربّ محمد ﷺ ﴿إنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ النبيُّ ﷺ، فطَلَّقها النبيُّ ﷺ واحدةً، وراجعها، ﴿أنْ يُبْدِلَهُ أزْواجًا خَيْرًا مِنكُنَّ﴾ ثم نَعتهنّ، فقال: ﴿مُسْلِماتٍ﴾ يعني: مُخلِصات، ﴿مُؤْمِناتٍ﴾ يعني: مُصَدِّقات بتوحيد الله تعالى، ﴿قانِتاتٍ﴾ يعني: مُطيعات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٧.]]. (ز)
٧٧٦٦٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿قانِتاتٍ﴾، قال: مُطيعات[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٠١.]]. (ز)
٧٧٦٦٧- عن الحسن بن صالح، أنه قرأ: (سَيِّحاتٍ) مثقلة بغير ألف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٥٩.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾، قال: صائمات[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٠١.]]. (ز)
٧٧٦٦٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾: يعني: صائمات[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٠٢.]]. (ز)
٧٧٦٧٠- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٧٧٦٧١- وأبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾، قالا: صائمات[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾، قالوا: صائمات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٢، وابن جرير ٢٣/١٠١-١٠٢، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٧٣- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿سائحات﴾، قال: الصائمات[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٠.]]. (ز)
٧٧٦٧٤- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد العزيز بن محمد الدَراوردي- قال: السّائحات: المُهاجِرات[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٠٢.]]. (ز)
٧٧٦٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تائِباتٍ﴾ مِن الذنوب، ﴿عابِداتٍ﴾ يعني: مُوحِّدات، ﴿سائِحاتٍ﴾ يعني: صائمات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٧.]]. (ز)
٧٧٦٧٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سائِحاتٍ﴾، قال: مُهاجِرات، ليس في القرآن ولا في أُمّة محمد سياحة إلا الهجرة، وهي التي قال الله: ﴿السّائِحُونَ﴾ [التوبة:١١٢][[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٠٢.]]٦٦٨١. (ز)
ووجّه ابنُ عطية (٨/٣٤٤) القول الأول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، وعطاء، وأبو مالك، وقتادة، والضَّحّاك، ومقاتل، بقوله: «وشبه الصائم بالسائح من حيث يَنهمك السائح ولا ينظر في زادٍ ولا مطعم، وكذلك الصائم يُمسك عن ذلك؛ فيستوي هو والسائح في الامتناع وشَظف العيش بفقد الطعام».
وبنحوه قال ابنُ جرير (٢٣/١٠٢).
وذكر ابنُ كثير (١٤/٥٧) أن القول الأول ورد فيه حديث: «سياحة هذه الأمة الصيام». ورجَّحه بقوله: «والقول الأول أولى».
٧٧٦٧٧- عن بُرَيْدة [بن الحصيب]، في قوله: ﴿ثَيِّباتٍ وأَبْكارًا﴾، قال: وعد الله نبيَّه ﷺ في هذه الآية أن يُزوّجه بالثّيّب آسية امرأة فرعون، وبالبِكر مريم بنت عمران[[أخرجه الطبراني -كما في تفسير ابن كثير ٨/١٩٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥٨٩)
٧٧٦٧٨- عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- ﴿ثَيِّباتٍ وأَبْكارًا﴾: فوعَده من الثَّيِّبات آسية بنت مُزاحم، وأخت نوح، ومن الأبكار مريم بنت عمران، وأخت موسى[[أخرجه الطبراني (٢٣١٦)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٦٥٧، وتخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٤/٦٠-]]٦٦٨٢. (١٤/٥٧٥)
٧٧٦٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثَيِّباتٍ﴾ يعني: أيّمات لا أزواج لهنّ، ﴿وأَبْكارًا﴾ عذارى لم يُمسسن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٧.]]. (ز)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.