Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Mulk — Ayah 3

ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣

﴿ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠تࣲ طِبَاقࣰاۖ﴾ - تفسير

٧٧٨١٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾، قال: بعضها فوق بعض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٠٧)

٧٧٨٢٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٧)

٧٧٨٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ في يومين ﴿طِباقًا﴾ بعضها فوق بعض، بين كلّ سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغِلظ كلّ سماء مسيرة خمسمائة سنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٨٩.]]٦٦٩٧. (ز)

٦٦٩٧ ذكر ابنُ كثير (١٤/٧١) في قوله: ﴿خلق سبع سموات طباقا﴾ قولين: الأول: أنهن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهنّ فوق بعض. الثاني: أنهن متفاصلات بينهن خلاء.

ورجّح -مستندًا إلى السنة- الثاني بقوله: «أصحهما الثاني، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره».

﴿مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتࣲۖ﴾ - قراءات

٧٧٨٢٢- عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: ‹مِن تَفَوُّتٍ›[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾ بألف والتخفيف. انظر: النشر ٢/٣٨٩، والإتحاف ص٥٥٠.]]. (١٤/٦٠٨)

٧٧٨٢٣- عن عَلقمة بن قيس أنه كان يقرأ: ‹ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ›[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]٦٦٩٨. (١٤/٦٠٨)

٦٦٩٨ ذكر ابنُ جرير (٢٣/١٢٠) القراءتين، ثم علّق قائلًا: «والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد، كما قيل: ولا تصاعر؛ ولا تصعر، وتعهدتُ فلانًا؛ وتعاهدتُه، وتظهرت؛ وتظاهرت، وكذلك التفاوت والتفوت».

وعلّق عليهما ابنُ عطية (٨/٣٥٢) بقوله: «وهما بمعنى واحد».

﴿مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتࣲۖ﴾ - تفسير الآية

٧٧٨٢٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٠٧)

٧٧٨٢٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٠٨)

٧٧٨٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: من اختلاف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٤، وابن جرير ٢٣/١١٩ من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٦٩٩. (١٤/٦٠٨)

٦٦٩٩ لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/١١٩) غير قول قتادة.

٧٧٨٢٧- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله تعالى: ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾، قال: يقال: لا يَفُوت بعضه بعضًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.]]. (ز)

٧٧٨٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِن تَفاوُتٍ﴾، يقول: ما ترى ابن آدم في خَلْق السموات من عيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٨٩.]]٦٧٠٠. (ز)

٦٧٠٠ أفاد قول مقاتل أنّ قوله تعالى: ﴿في خلق الرحمن﴾ مراد به السموات، وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/٣٥٢) وزاد قولًا آخر، فقال: «وقال آخرون: ﴿في خلق الرحمن﴾ مَعنيّ به: جميع ما في خَلْق الله تعالى من الأشياء، فإنها لا تَفاوت فيها ولا فُطور، جارية على غير إتقان، ومتى كانت فُطور لا تُفسد الشيء المخلوق من حيث هو ذلك الشيء، بل هي إتقان فيه، فليست تلك المرادة في الآية، وقال مُنذر بن سعيد: أمَر الله تعالى بالنظر إلى السماء وخَلْقها، ثم أمر بالتكرير في النظر، وكذلك جميع المخلوقات متى نظرها ناظر ليرى فيها خللًا أو نقصًا، فإنّ بصره يَنقلب خاسئًا حسيرًا».

﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ ۝٣﴾ - تفسير

٧٧٨٢٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: شُقوق[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٠٨)

٧٧٨٣٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ أو خَلَل[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٩)

٧٧٨٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، الفطور: الوُهِيّ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٠. والوُهِيّ: جمع وهْي، وهو الشق. اللسان (وهي).]]. (١٤/٦٠٩)

٧٧٨٣٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ اختلاف وشُطور[[تفسير الثعلبي ٩/٣٥٧.]]. (ز)

٧٧٨٣٣- قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ عَيب[[تفسير الثعلبي ٩/٣٥٧.]]. (ز)

٧٧٨٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٤، وابن جرير ٢٣/١٢١، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٨)

٧٧٨٣٥- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ فُروج[[تفسير الثعلبي ٩/٣٥٧.]]. (ز)

٧٧٨٣٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٠٩)

٧٧٨٣٧- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قوله ﷿: ﴿هل ترى من فطور﴾، قال: يقال: هل تَرى من تَشقُّق أو خَلل[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.]]. (ز)

٧٧٨٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فارْجِعِ البَصَرَ﴾ يعني: أعِدِ البصرَ ثانية إلى السماوات، ﴿هَلْ تَرى﴾ ابن آدم في السموات ﴿مِن فُطُورٍ﴾ يعني: مِن فُروج[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٨٩.]]. (ز)

٧٧٨٣٩- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن شُقوق[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢١.]]. (ز)

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.