٧٨١٧٧- عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «مَن مات همّازًا لمّازًا مُلَقِّبًا للناس كان علامته يوم القيامة أن يَسِمَه الله على الخُرطوم مِن كِلا الشِّدْقين»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢٢١-، والطبراني في الأوسط (٨٨٠١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧٤٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٢١٣: «فيه عبد الله بن صالح، وثَّقه عبد الملك بن شعيب، وضعّفه غيره».]]. (١٤/٦٣٦)
٧٨١٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾: فقاتل يوم بدر، فخُطم بالسيف في القتال[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٣٥)
٧٨١٧٩- قال أبو العالية الرِّياحيّ= (ز)
٧٨١٨٠- ومجاهد بن جبر: سنشينه على أنفه، ونُسوّد وجهه، فنَجعل له عَلَمًا في الآخرة يُعرف به، وهو سواد الوجه[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥، وتفسير البغوي ٨/١٩٤.]]. (ز)
٧٨١٨١- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾ سَنكويه على وجهه[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥، وتفسير البغوي ٨/١٩٤.]]. (ز)
٧٨١٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سِيما على أنفه لا تُفارقه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٩، وابن جرير ٢٣/١٧٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٣٥)
٧٨١٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سَنسِمه بسِيما لا تُفارقه آخرَ ما عليه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٣٥)
٧٨١٨٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿سَنَسِمُهُ﴾ بالسّواد ﴿عَلى الخُرْطُومِ﴾ يعني: على الأنف، وهو الوليد، وذلك أنه يَسْوَدُّ وجهه، وتزوق[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: وتَزْرَقُّ.]] عيناه، مَنكوس الوجه، مغلولًا في الحديد، قبل دخول النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٠٥.]]٦٧٣٤. (ز)
وعلَّق ابنُ عطية (٨/٣٧٢) على القول الأخير الذي قاله قتادة من طريق سعيد، بقوله: «فيكون ذلك كالوسم على الأنف ثابتًا بيّنًا، وهذا المعنى كما تقول: سأطوقك طوق الحمامة، أي: أُثبت الأمر بَيّنًا فيك».
ورجَّحه ابنُ جرير (٢٣/١٧٠-١٧١)، فقال: «وأولى القولين بالصواب في تأويل ذلك عندي قول مَن قال: معنى ذلك: سُنبين أمره بيانًا واضحًا حتى يعرفوه، فلا يخفى عليهم، كما لا تخفى السمة على الخرطوم». ولم يذكر مستندًا، ثم قال: «وقد يحتمل أيضًا أن يكون خطم بالسيف، فجمع له مع بيان عيوبه للناس الخطم بالسيف».
وعلَّق ابنُ كثير (١٤/٩٤) عليه بقوله: «وهو مُتَّجِه».