Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qalam — Ayah 20

فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ ٢٠

﴿فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِیمِ ۝٢٠﴾ - تفسير

٧٨٢٠٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿كالصَّرِيمِ﴾ كالرّماد الأسود؛ بلغة خزيمة[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦، وتفسير البغوي ٨/١٩٥.]]. (ز)

٧٨٢٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق شيخ مِن كلب يُقال له: سليمان- في قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: مثل الليل الأسود[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورد ابن جرير في آخر الآثر عن بعض رواته –كما يظهر-: "قال: وقال في ذلك أبو عمرو بن العلاء ﵀:]]. (١٤/٦٣٩)

٧٨٢٠٤- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: الذّاهِب. قال: وهل تَعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:

غدوتُ عليه غُدوة فوجدتُه قُعودًا لديه بالصّريم عواذله؟[[أخرجه الطستي في مسائل نافع (١٦).]]. (١٤/٦٣٩)

٧٨٢٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، ما الصريم؟ قال: كالليل المُظلِم. قال: وهل كانت العرب تَعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول نابغة بني ذبيان:

لا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الأَكْفاءِ لَهُ كالليل يَخْلُطُ أصْرامًا بأَصْرامِ؟

قال: صَدَقتَ[[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا.]]. (ز)

٧٨٢٠٦- عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٥.]]٦٧٣٦. (ز)

٦٧٣٦ ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٧٤) أنه «اختلف أهل التأويل في الذي عُني بالصريم؛ فقال بعضهم: عُني به: الليل الأسود. وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم». ثم ساق أثر ابن عباس مِن طريق شيخ من كلب، ثم قال: «وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تُدعى الصريم معروفة بهذا الاسم». ثم ساق قول سعيد بن جبير. وقد تقدم الأثر في أول القصة على أنه اسم للجنة كما ورد في بعض المصادر.

٧٨٢٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كالليل المُظلِم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٣٨)

٧٨٢٠٨- عن مَطر بن ميمون، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٣٨)

٧٨٢٠٩- قال الحسن البصري: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦، وتفسير البغوي ٨/١٩٥.]]. (ز)

٧٨٢١٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كأنها قد صُرِمَتْ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٣٨)

٧٨٢١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ أصبحتْ -يعني: الجَنّة- سوداء مثل الليل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٠٦.]]٦٧٣٧. (ز)

٦٧٣٧ علَّق ابنُ عطية (٨/٣٧٣) على هذا القول بقوله: «من حيث اسودت جنتهم». ونَقل عن آخرين أنهم قالوا: أراد به الصبح، وعلَّق عليه بقوله: «مِن حيث ابيضتْ كالحصيد». وذكر أنّ سفيان الثوري قال: الصريم يُقال لليل والنهار، ووجّهه بقوله: «من حيث كلّ واحد منهما ينصرم من صاحبه».

٧٨٢١٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ كالأرض المَصْرومة[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦.]]. (ز)

﴿فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِیمِ ۝٢٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٨٢١٣- عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاكم والمعاصيَ، فإنّ العبد لَيُذنب الذّنب فيَنسى به الباب مِن العلم، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيُحرم به قيام الليل، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيَنسى فيُحرم به رزقًا قد كان هُيِّئ له». ثم تلا رسول الله ﷺ: «﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهُمْ نائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قد حُرموا خير جنتهم بذنبهم»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/١٩٦- وفي إسناده: عمر بن صبح. وأورده الديلمي في الفردوس ١/٣٨٣ (١٥٤٢).

قال ابن عدي في الكامل ٦/٤٧ (١١٩٧) في ترجمة عمر بن صبح: «منكر الحديث». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣/٢٠٦ (٦١٤٧) في ترجمة عمر بن صبح: «ليس بثقة، ولا مأمون. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث ...، قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال الأزدي: كذاب».]]. (١٤/٦٣٨)