Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qalam — Ayah 4

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ ۝٤﴾ - تفسير

٧٨٠٢١- عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ما كان أحد أحسن خُلُقًا مِن رسول الله ﷺ؛ ما دعاه أحد مِن أصحابه ولا مِن أهل بيته إلا قال: لبّيك. فلذلك أنزل الله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[[أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١١٩)، والواحدي (٣٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٦٢٢)

٧٨٠٢٢- عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أخبِريني بخُلُق رسول الله ﷺ. قالت: كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾؟[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٧، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٥٦ (٣٢٢) بنحوه، وابن أبي شيبة ١٤/٢١٤ عن رجل من بني سواءة، عن عائشة، ومسلم (٧٤٦) مطولًا، والحاكم ٢/٤٩٩، وابن جرير ٢٣/١٥٠-١٥١، وبنحوه من طريق قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.]]٦٧١٩. (١٤/٦٢٢)

٦٧١٩ علَّق ابنُ كثير (١٤/٨٥) على هذا الحديث بقوله: «هذا حديث طويل. وقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، من حديث قتادة بطوله».

٧٨٠٢٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: القرآن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٢٣)

٧٨٠٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: دين عظيم، وهو الإسلام[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٠، وبنحوه من طريق علي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]٦٧٢٠. (١٤/٦٢٤)

٦٧٢٠ علَّق ابنُ عطية (٨/٣٦٦) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «وذلك لا محالة رأس الخُلُق، ووَكِيدُه». ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد به في الآية: ما يُضاد الجنون، فقال: «أما إنّ الظاهر من الآية أنّ الخُلُق هو الذي يُضاد مقصد الكفار في قولهم: مجنون. أي: غير محصّل لما يقول».

وعلَّق ابنُ تيمية (٦/٣٦٩) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «الدِّين والعادة والخُلُق ألفاظ متقاربة المعنى في الذات، وإن تَنوّعتْ في الصفات كما قيل في لفظة الدّين».

٧٨٠٢٥- عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: خدمتُ رسولَ الله ﷺ إحدى عشرة سنة، ما قال لي قطّ: ألا فعلتَ هذا، أو لِمَ فعلتَ هذا؟ قال ثابت: فقلتُ: يا أبا حمزة، إنه كما قال الله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.]]. (١٤/٦٢٤)

٧٨٠٢٦- عن ابن أبْزى= (ز)

٧٨٠٢٧- وسعيد بن جُبَير، قالا: على دِين عظيم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٤)

٧٨٠٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدّين[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٤)

٧٨٠٢٩- عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٤)

٧٨٠٣٠- قال الحسن البصري: كان خلقه آداب القرآن[[تفسير الثعلبي ١٠/٩، وتفسير البغوي ٨/١٨٧.]]. (ز)

٧٨٠٣١- عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: على أدَب القرآن[[أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٧٨) واللفظ له، والبيهقي في الدلائل ١/٣١٠، وابن جرير ٢٣/١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٢٣)

٧٨٠٣٢- قال قتادة بن دعامة: هو ما كان يَأتمر به من أمر الله، ويَنتهي عنه من نهى الله سبحانه[[تفسير الثعلبي ١٠/٩، وتفسير البغوي ٨/١٨٨.]]. (ز)

٧٨٠٣٣- عن زيد بن أسلم، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدِّين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٤)

٧٨٠٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: دين الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٠٣.]]. (ز)

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ ۝٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٨٠٣٥- عن جابر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/٧٤ (٦٨٩٥)، والبغوي في شرح السنة ١٣/٢٠٢ (٣٦٢٢، ٣٦٢٣) واللفظ له، من طريق عمر بن إبراهيم القرشي، عن يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر به.

قال البيهقي في الشعب ١٠/٣٥٣ (٧٦١٠): «إسناده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٨/١٨٨ (١٣٦٨٤): «فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص١٨٠ (٢٠٤): «سنده فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف عن جابر». وقال الألباني في الضعيفة ٥/١٠٤ (٢٠٨٧): «ضعيف».]]. (ز)

٧٨٠٣٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق»[[أخرجه الثعلبي ١٠/١٠، والبزار -كما في كشف الأستار ٣/١٥٧ (٢٤٧٠)-.

قال الهيثمي في المجمع ٩/١٥ (١٤١٨٨) عن رواية البزار: «ورجاله رجال الصحيح ...، غير محمد بن رزق الله الكلوذاني، وهو ثقة».]]. (ز)= (ز)

٧٨٠٣٧- وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي»[[أورده الثعلبي ١٠/١٠ عقب الحديث السابق.

قال ابن الجوزي: «لا يصحّ، وصحّحه أبو الفضل بن ناصر». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٨/٣٧٥: «معناه صحيح، لكن لا يُعرف له إسناد ثابت». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٨٧: «سنده ضعيف، ولا يُعرف له إسناد ضعيف ثابت». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣٢٧ (٢٥): «لا يُعرف له إسناد ثابت». وقال الألباني في الضعيفة ١/١٧٣ (٧٢): «ضعيف».]]. (ز)

٧٨٠٣٨- عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال: «أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي». فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي»[[أخرجه الحاكم ٤/٣٤ (٦٨٠٠) مع اختلاف يسير، من طريق الحُسين بن الفرج، عن محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد مولى خزاعة، عن صالح بن محمد، عن أم درة، عن ميمونة به.

وسنده شديد الضعف؛ فيه الحُسين بن الفرج الخياط، وهو متروك. الميزان ١/٥٤٥. وفيه محمد بن عمر الواقديّ، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٧٥): «متروك مع سعة علمه».]]. (١٤/٦٢٥)

٧٨٠٣٩- عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال: «يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك». فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها[[أخرجه مسلم ٤/١٨١٢ (٢٣٢٦)، والبغوي ٨/١٨٩ واللفظ له.]]. (ز)

٧٨٠٤٠- عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله ﷺ، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء[[أخرجه البخاري ٤/٩٤-٩٥ (٣١٤٩)، ٧/١٤٦ (٥٨٠٩)، ٨/٢٤ (٦٠٨٨) واللفظ له، ومسلم ٢/٧٣٠ (١٠٥٧).]]. (ز)

٧٨٠٤١- عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله ﷺ لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: «خياركم أحسنكم أخلاقًا»[[أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ١/١٩٨ (٥٤)، والبغوي ٨/١٨٩، من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن ابن عمر به.

وسنده صحيح.]]. (ز)

٧٨٠٤٢- عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله ﷺ. فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه[[أخرجه البيهقي في الدلائل ١/٣٠٩-٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٢٢)

٧٨٠٤٣- عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا[[السَّخَب والصَّخَب: الصياح. لسان العرب (سخب)، (صخب).]] في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح[[أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٣٠، والترمذي وصححه (٢٠١٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٦٢٣)

٧٨٠٤٤- عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة[[أخرجه البغوي ٨/١٩٠.]]. (ز)

٧٨٠٤٥- عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له[[أخرجه البغوي ٨/١٨٩.]]. (ز)

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.