Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qalam — Ayah 9

وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ٩

﴿وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ ۝٩﴾ - تفسير

٧٨٠٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تُرُخِّص لهم فيُرخِّصون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي حاتم.]]. (١٤/٦٢٦)

٧٨٠٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: ودُّوا لو تَكفر فيَكفُرون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦.]]. (ز)

٧٨٠٦٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: لو تَرْكن إليهم، وتَترك ما أنتَ عليه مِن الحق؛ فيُمالِئونك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٢٦)

٧٨٠٦٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦.]]. (ز)

٧٨٠٧٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تَكفر فيكفرون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٧)

٧٨٠٧١- قال الحسن البصري: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تُصانعهم في دينك؛ فيُصانعونك في دينهم[[تفسير الثعلبي ١٠/١٢، وتفسير البغوي ٨/١٩٢.]]. (ز)

٧٨٠٧٢- عن الحسن البصري -من طريق عَوْف- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾: لو تَرفض بعض أمْرك؛ فيَرفضون بعض أمْرهم[[تفسير الثعلبي ١٠/١٢.]]. (ز)

٧٨٠٧٣- قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَكْذِبُ فيَكْذِبُون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٢.]]. (ز)

٧٨٠٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: ودُّوا لو يُدهِن رسولُ الله فيُدهِنون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٨، وابن جرير ٢٣/١٥٧، وبنحوه من طريق سعيد.]]. (ز)

٧٨٠٧٥- عن قتادة بن دعامة، ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: ودُّوا لو وهِن نبيُّ الله ﷺ عن هذا الأمر؛ فوَهِنوا عنه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٢٦)

٧٨٠٧٦- قال زيد بن أسلم: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَنافق وتُرائي؛ فيُنافِقون ويُراؤون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٢، وتفسير البغوي ٨/١٩٢.]]. (ز)

٧٨٠٧٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَلين لهم فيَلينون لك[[تفسير الثعلبي ١٠/١٢، تفسير البغوي ٨/١٩٢.]]. (ز)

٧٨٠٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودُّوا﴾ حين دعا إلى دين آبائه ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ يقول: ودُّوا لو تَكفر -يا محمد- فيَكفرون فلا يُؤمنون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٠٤.]]. (ز)

٧٨٠٧٩- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦.]]٦٧٢٤. (ز)

٦٧٢٤ اختُلف في معنى قوله: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ على قولين: الأول: أنّ المعنى ذلك: ودّ المُكذِّبون بآيات الله لو تَكفر بالله -يا محمد- فيكفرون. الثاني: ودُّوا لو تُرخِّص لهم فيُرخِّصون، أو تَلين في دينك فيَلينون في دينهم.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/١٥٧) -مستندًا إلى النظائر، واللغة- القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، ومجاهد، وقتادة، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب: قولُ مَن قال: معنى ذلك: ودّ هؤلاء المشركون -يا محمد- لو تَلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الرُّكون إلى آلهتهم، فيَلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال -جلّ ثناؤه-: ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ [الإسراء:٧٤-٧٥]. وإنما هو مأخوذ من الدُّهن، شبّه التّليين في القول بَتليين الدُّهن».