Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Haqqah — Ayah 12

لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ١٢

﴿لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ﴾ - تفسير

٧٨٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: عِبرة وآية، أبقاها الله حتى نَظرتْ إليها هذه الأُمّة، وكم مِن سفينة كانت من بعد سفينة نوح صارت رمادًا![[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)

٧٨٤٥٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾: أي: تَذكرون ما صُنِع بهم حيثُ عَصَوْا نوحًا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)

٧٨٤٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ﴾ يعني: لكي نَجعلها لكم، يعني: في هلاك قوم نوح لكم، يا معشر الأبناء ﴿تَذْكِرَةً﴾ يعني: عِظة وتَذْكرة، يعني: وعبرة لكم ولمن بعدكم من الناس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)

٧٨٤٥٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: لأُمّة محمد ﷺ، وكم من سفينة قد هَلكتْ، وأثرٍ قد ذَهب! يعني: ما بقي من السفينة حتى أدركتْ أُمّةُ محمد، فرأوه، كانت ألواحها تُرى على الجُوديّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٧٦١. (١٤/٦٦٨)

٦٧٦١ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٨) أنّ الضمير في قوله: ﴿لنجعلها﴾ عائد على الفِعلة، ثم قال: «ويحتمل أن يعود على ﴿الجارِيَةِ﴾».

﴿وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَ ٰ⁠عِیَةࣱ ۝١٢﴾ - نزول الآية

٧٨٤٥٩- عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا علي، إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك وأُعلّمك لتَعِيَ». فأُنزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾. «فأنتَ أُذُنٌ واعية لعِلْمي»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/٦٧. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٣٢٩ (٨٣٣٨).

وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم».]]. (١٤/٦٦٨)

٧٨٤٦٠- عن بُرَيْدة، قال: قال رسول الله ﷺ لِعلي: «إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك، ولا أُقصيك، وأنْ أُعلِّمك، وأن تَعِيَ، وحُقّ لك أن تَعِيَ». فنَزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٤٤٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨/٢١٧ (٥٥٧٣)، وابن جرير ٢٣/٢٢٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢١١-.

قال ابن عساكر: «هذا إسناد لا يُعرف، والحديث شاذ». وقال ابن كثير: «لا يصحّ». وقال السيوطي في لباب النقول ص٢٠١: «لا يصحّ».]]٦٧٦٢. (١٤/٦٦٨)

٦٧٦٢ ذكر ابن تيمية (٦/٣٨٥-٣٨٦) أنّ هذا الحديث موضوع باتفاق أهل العلم، ثم رجَّح -مستندًا إلى دلالة العقل- العموم، فقال: «ومعلوم بالاضطرار أنّ الله تعالى لم يُرد بذلك أنْ لا تَعِيَها إلا أُذُنٌ واعية واحدة من الآذان، ولا أُذُن شخص معين، لكن المقصود النوع فيدخل في ذلك كل أُذُن واعية».

﴿وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَ ٰ⁠عِیَةࣱ ۝١٢﴾ - تفسير الآية

٧٨٤٦١- عن علي بن أبي طالب -من طريق مكحول- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «سألتُ اللهَ أن يَجعلها أُذُنك، يا علي». فقال علي: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/٨٨ (٣٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/٤٥٥ (٤٨٩٥).

وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم». وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/٥٢٢ (١٠١٧٣) في ترجمة أبي الدنيا الأشج المغربي، وقال عنه: «كذاب طرقي». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٨٤: «موضوع».]]. (١٤/٦٦٨)

٧٨٤٦٢- عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢-٢٢٣، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ١٣/٥٢٦-، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢٣٨-، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/٨٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قال ابن كثير: «هكذا رواه ابن جرير، عن علي بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حَوْشَب، عن مكحول به، وهو حديث مرسل».]]. (١٤/٦٦٧)

٧٨٤٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وعطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: حافظة. وفي لفظ: سامعة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٦)

٧٨٤٦٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾: سَمعتْها أُذُنٌ، ووعتْ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢.]]. (ز)

٧٨٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: سَمعتْ، وعَقلتْ ما سَمعتْ، وأوعتْ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣، وابن جرير ٢٣/٢٢٢ من طريق سعيد، وخالد بن قيس أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)

٧٨٤٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَعِيَها﴾ يقول: وتحصيها ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ يقول: أُذُنٌ حافظة. يعني: حديث السفينة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)

٧٨٤٦٧- عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: أُذُنٌ عَقلتْ عن الله[[أخرجه البزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ٨/١٧٩ (٣٢١٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٩)

٧٨٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، يعني: حافظة لما سَمعتْ، فانتفعتْ بما سَمعتْ من الموعظة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)

٧٨٤٦٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: واعية يَحذرون معاصي الله أن يُعذّبهم الله عليها، كما عَذّب مَن كان قبلهم، تسمعها فَتَعِيها، إنما تَعي القلوب ما تَسمع الآذان مِن الخير والشّر مِن باب الوعي[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٣.]]. (ز)

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.