٧٨٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: عِبرة وآية، أبقاها الله حتى نَظرتْ إليها هذه الأُمّة، وكم مِن سفينة كانت من بعد سفينة نوح صارت رمادًا![[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٥٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾: أي: تَذكرون ما صُنِع بهم حيثُ عَصَوْا نوحًا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ﴾ يعني: لكي نَجعلها لكم، يعني: في هلاك قوم نوح لكم، يا معشر الأبناء ﴿تَذْكِرَةً﴾ يعني: عِظة وتَذْكرة، يعني: وعبرة لكم ولمن بعدكم من الناس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٥٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: لأُمّة محمد ﷺ، وكم من سفينة قد هَلكتْ، وأثرٍ قد ذَهب! يعني: ما بقي من السفينة حتى أدركتْ أُمّةُ محمد، فرأوه، كانت ألواحها تُرى على الجُوديّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٧٦١. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٥٩- عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا علي، إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك وأُعلّمك لتَعِيَ». فأُنزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾. «فأنتَ أُذُنٌ واعية لعِلْمي»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/٦٧. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٣٢٩ (٨٣٣٨).
وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم».]]. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٦٠- عن بُرَيْدة، قال: قال رسول الله ﷺ لِعلي: «إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك، ولا أُقصيك، وأنْ أُعلِّمك، وأن تَعِيَ، وحُقّ لك أن تَعِيَ». فنَزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٤٤٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨/٢١٧ (٥٥٧٣)، وابن جرير ٢٣/٢٢٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢١١-.
قال ابن عساكر: «هذا إسناد لا يُعرف، والحديث شاذ». وقال ابن كثير: «لا يصحّ». وقال السيوطي في لباب النقول ص٢٠١: «لا يصحّ».]]٦٧٦٢. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٦١- عن علي بن أبي طالب -من طريق مكحول- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «سألتُ اللهَ أن يَجعلها أُذُنك، يا علي». فقال علي: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/٨٨ (٣٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/٤٥٥ (٤٨٩٥).
وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم». وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/٥٢٢ (١٠١٧٣) في ترجمة أبي الدنيا الأشج المغربي، وقال عنه: «كذاب طرقي». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٨٤: «موضوع».]]. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٦٢- عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢-٢٢٣، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ١٣/٥٢٦-، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢٣٨-، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/٨٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
قال ابن كثير: «هكذا رواه ابن جرير، عن علي بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حَوْشَب، عن مكحول به، وهو حديث مرسل».]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وعطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: حافظة. وفي لفظ: سامعة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٦٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾: سَمعتْها أُذُنٌ، ووعتْ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: سَمعتْ، وعَقلتْ ما سَمعتْ، وأوعتْ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣، وابن جرير ٢٣/٢٢٢ من طريق سعيد، وخالد بن قيس أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَعِيَها﴾ يقول: وتحصيها ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ يقول: أُذُنٌ حافظة. يعني: حديث السفينة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٦٧- عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: أُذُنٌ عَقلتْ عن الله[[أخرجه البزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ٨/١٧٩ (٣٢١٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، يعني: حافظة لما سَمعتْ، فانتفعتْ بما سَمعتْ من الموعظة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٦٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: واعية يَحذرون معاصي الله أن يُعذّبهم الله عليها، كما عَذّب مَن كان قبلهم، تسمعها فَتَعِيها، إنما تَعي القلوب ما تَسمع الآذان مِن الخير والشّر مِن باب الوعي[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٣.]]. (ز)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.