Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Haqqah — Ayah 7

سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ٧

﴿سَخَّرَهَا عَلَیۡهِمۡ سَبۡعَ لَیَالࣲ وَثَمَـٰنِیَةَ أَیَّامٍ حُسُومࣰاۖ﴾ - تفسير

٧٨٤٠٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي معمر- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٢ بلفظ: مُتتابعة، وابن جرير ٢٣/٢١٢-٢١٣ بلفظ: مُتتابعة، وتِباعًا، والطبراني (٩٠٦١)، والحاكم ٢/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٤)

٧٨٤٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: تِباعًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وقال: وفي لفظ: مُتتابعات.]]. (١٤/٦٦٤)

٧٨٤٠٩- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حُسُومًا﴾. قال: دائمة شديدة، يعني: مَحسومة بالبلاء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت وهو يقول:

وكم كُنّا بها من فَرطِ عام وهذا الدّهر مُقتبلٌ حُسُوم[[عزاه السيوطي إلى الطستي.]]. (١٤/٦٦٤)

٧٨٤١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي داود- قال: أول ما عَرفوا أنّه عذاب رَأوا ما كان خارجًا من رِحالهم ومواشيهم، تَطير بين السماء والأرض مِثل الريش، دَخلوا بيوتهم، وأَغلقوا أبوابهم، فجاءت الريح، ففَتحتْ أبوابهم، ومالتْ بالرّمل، فكانوا تحت الرّمل ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ لهم أنين، ثم أمَر الريح فسَكنتْ عنهم الرّمل، وأَمرَها فطَرحتْهم في البحر، فهو قوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا لا يُرى إلّا مَساكِنُهُمْ﴾ [الأحقاف:٢٥][[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات، وفي كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٥٧ (١٢٧)، ٨/٤٤٤ (١٣٤)-، وأبو الشيخ في العظمة (٨١١).]]. (ز)

٧٨٤١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابِعة[[تفسير مجاهد ص٦٧١ من طريق منصور. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٢، وأبو الشيخ في العظمة (٨١٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤١٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كاملة، لم تَفْتُر عنهم حتى أفنَتْهم[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧.]]. (ز)

٧٨٤١٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مشايِم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٢. ووردت هكذا في المطبوع! ولعلها تصحَّفت عن: مشائيم.]]. (ز)

٧٨٤١٥- قال عطية العَوفيّ: شؤمًا؛ كأنها حَسمت الخير عن أهلها[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧، وتفسير البغوي ٨/٢٠٨.]]. (ز)

٧٨٤١٦- قال وهْب بن مُنَبِّه: ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ﴾ هي الأيام التي سَمّاها العرب: أيام العجوز، ذات بردٍ ورياح شديدة، وإنما نُسبتْ هذه الأيام الى العجوز لأنّ عجوزًا دخَلتْ سربًا، فتَبِعتْها الريح، فقتَلتْها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب في اليوم الثامن[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٦، وتفسير البغوي ٨/٢٠٨.]]. (ز)

٧٨٤١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله ﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٣.]]. (ز)

٧٨٤١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: دائمات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٣، ٣/٣٣٨، وابن جرير ٢٣/٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤١٩- عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ﴾، قال: كان أولها الجمعة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٤)

٧٨٤٢٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿حُسُومًا﴾ دائمة[[تفسير البغوي ٨/٢٠٨، وتفسير الثعلبي ١٠/٢٧.]]. (ز)

٧٨٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَخَّرَها﴾ يعني: سَلّطها ﴿عَلَيْهِمْ﴾ الرّبُّ -تبارك وتعالى- ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢١.]]. (ز)

٧٨٤٢٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ﴾. وقوله: ‹فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ› [الأحقاف:٢٥]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي ﷺ قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ»[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤٢٣- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة. و﴿أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت:١٦]، قال: مَشائيم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٣.]]. (ز)

٧٨٤٢٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: حَسَمتْهم؛ لم تُبقِ منهم أحدًا. قال: ذلك الحُسُوم، مثل الذي يقول: احْسِم هذا الأمر. قال: وكان فيهم ثمانية لهم خَلْقٌ يَذهب بهم في كلّ مَذهب. قال: قال موسى بن عُقبة: فلما جاءهم العذاب قالوا: قُوموا بنا نَردّ هذا العذاب عن قومنا. قال: فقاموا، وصَفُّوا في الوادي، فأوحى اللهُ إلى مَلِك الريح أن يَقلع منهم كلَّ يوم واحدًا. وقرأ قول الله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ حتى بلغ: ﴿نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾. قال: فإن كانت الريح لَتَمُرّ بالظَّعينة، فتَسْتَدْبرها وحُمولتها، ثم تَذهب بهم في السماء، ثم تَكُبّهم على الرؤوس. وقرأ قول الله: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ قال: وكان أمسك عنهم المطر. فقرأ حتى بلغ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها﴾ [الأحقاف:٢٤، ٢٥]. قال: وما كانت الريح تَقلع من أولئك الثمانية كلّ يوم إلا واحدًا. قال: فلمّا عَذّب الله قوم عاد أبقى الله واحدًا يُنذِر الناس. قال: فكانت امرأةُ قد رَأتْ قومها، فقالوا لها: أنتِ أيضًا. قالت: تَنحّيتُ على الجبل. قال: وقيل لها بعدُ: أنتِ قد سَلمتِ وقد رأيتِ، فكيف لا رأيتِ عذاب الله؟ قالت: ما أدري غير أنّ أسْلَم ليلةٍ ليلةَ لا ريح[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٤.]]٦٧٥٦. (ز)

٦٧٥٦ اختُلف في معنى قوله: ﴿حسوما﴾ على أقوال: الأول: أنها المتتابعة. الثاني: أنها الريح التي تَحسم كلّ شيء. الثالث: مشائيم.

وعلَّق ابنُ عطية (٨/٣٨٦) على القول الأول الذي قاله ابن مسعود، وابن عباس، وقتادة، وعكرمة، ومجاهد، وسفيان، والكلبي، والضَّحّاك، بقوله: «ومنه كما تقول العرب:ما لقيته حولًا مجرّمًا». وعلَّق (٨/٣٨٧) على القول الثاني الذي قاله ابن زيد، والعَوفيّ، بقوله: «ومعناه: أنّ تلك الأيام قطّعتهم بالإهلاك، ومنه: حسْم العِلل، ومنه: الحُسام».

ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٢١٤-٢١٥) -مستندًا إلى الإجماع- القول الأول، فقال: «لإجماع الحجة مِن أهل التأويل على ذلك». ثم ذكر أنّ بعض أهل العربية يقول: الحُسوم: التّباع، إذا تتابع الشيء فلم ينقطع أوله عن آخره قيل فيه: حُسوم. وعلَّق عليه بقوله: «وإنما أُخذ -والله أعلم- من: حَسَم الداء؛ إذا كُوى صاحبه؛ لأنه لحم يُكوى بالمكواة، ثم يُتابع عليه». وبيّن (١٤/٢١٣) أنه على القول الثاني فالحُسوم من صفة الريح.

﴿فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِیهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِیَةࣲ ۝٧﴾ - تفسير

٧٨٤٢٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ قال: أصولها. وفي قوله: ﴿خاوِيَةٍ﴾ قال: خَرِبة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾، قال: هي أصول النّخل؛ قد بَقِيتْ أصولُها، وذَهبت أعاليها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق.]]. (١٤/٦٦٥)

٧٨٤٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَرى﴾ يا محمد ﴿القَوْمَ فِيها﴾ يعني: في تلك الأيام ﴿صَرْعى﴾ يعني: موتى، يعني: أمواتًا، وكان طول كلِّ رجل منهم اثني عشر ذراعًا، ثم شَبّههم بالنّخل، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ فذَكر النّخل لطولهم، ﴿خاوِيَةٍ﴾ يعني: أصول نخلٍ بالية، التي ليست لها رؤوس، وبَقِيتْ أصولها، وذهبت أعناقها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢١-٤٢٢.]]٦٧٥٧. (ز)

٦٧٥٧ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٧) أنّ الضمير في قوله: ﴿فِيها صَرْعى﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يعود على دارهم وحِلّتهم؛ لأنّ معنى الكلام يقتضيها، وإن لم يُلفظ بها. الثاني: أن يعود على الريح. وذكر أنّ الثعلبي نَقله.

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.