٧٨٧٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس:٣٧][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٧-٢٥٨.]]. (١٤/٦٩٤)
٧٨٧٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)
٧٨٧٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي﴾ الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)
٧٨٧٤٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يعرفونهم؛ أما المؤمن فببياض وجهه، وأما الكافر فبسواد وجهه[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٧، وتفسير البغوي ٨/٢٢٢.]]. (ز)
٧٨٧٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يقول: يعرفونهم، ولا يُكلّمونهم، وذلك قوله: ﴿فهم لا يتساءلون﴾ [القصص:٦٦]، ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ [القلم:٤٣] خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)
٧٨٧٥١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يُبصرون الذين أضلُّوهم في الدنيا في النار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨.]]٦٧٩٦. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٢٥٩) -مستندًا إلى السياق- القول الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، فقال: «لأنّ ذلك أشبهها بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أنّ قوله: ﴿يبصرونهم﴾ تلا قوله: ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾؛ فلأن تكون الهاء والميم من ذكرهم أشبه منها بأن تكون مِن ذِكْر غيرهم».
٧٨٧٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ﴾ يعني: الكافر ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿بِبَنِيهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)