Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Ma'arij — Ayah 43

يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ ٤٣

﴿یَوۡمَ یَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعࣰا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبࣲ یُوفِضُونَ ۝٤٣﴾ - قراءات

٧٨٨٩٦- عن أبي العالية الرِّياحيّ أنه قرأ: ‹إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ› بنصب النون، على معنى الواحد[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا ابن عامر، وحفصًا؛ فإنهما قرآ: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ بضم النون والصاد. انظر: النشر ٢/٣٩١، والإتحاف ص٥٥٧.]]. (١٤/٧٠٣)

٧٨٨٩٧- عن عاصم أنه قرأ: ‹إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ› خفيفة، منصوبة النون، على معنى الوحدة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٨١١. (١٤/٧٠٣)

٦٨١١ اختُلف في قراءة قوله: ﴿نصب﴾؛ فقرأ قوم: ‹نَصْبٍ› بفتح النون. وقرأ آخرون: ﴿نُصُب﴾ بضمّها مع الصاد.

وذكر ابنُ جرير (٢٣/٢٨٥) «أنه أجمعت قُراء الأمصار على فتح النون، وأنّ مَن قرأ بالفتح يوجّه النصب إلى أنه مصدر من قول القائل: نَصَبْت الشيء أنصبه نصبًا». وكأن تأويله عندهم: «كأنهم إلى صنم منصوب يُسرعون سعيًا». وأنّ مَن قرأ بالضم فإنه يوجّهه إلى أنه واحد الأنصاب، وهي آلهتهم التي كانوا يعبدونها.

وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/١٣٧).

﴿یَوۡمَ یَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعࣰا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبࣲ یُوفِضُونَ ۝٤٣﴾ - تفسير الآية

٧٨٨٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى عَلَم يَسْعَوْن[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٥-٢٨٦.]]. (١٤/٧٠٢)

٧٨٨٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- ﴿إلى نُصُبٍ﴾ قال: غاية، ﴿يُوفِضُونَ﴾ قال: يَستَبِقون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ٢٣/٢٨٦ الشطر الثاني منه.]]. (١٤/٧٠٢)

٧٨٩٠٠- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عَوْف-، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٥ بلفظ: إلى علامات يَستَبِقون.]]. (١٤/٧٠٣)

٧٨٩٠١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾: إلى عَلَم يَنطلِقون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٦.]]. (ز)

٧٨٩٠٢- عن مسلم بن جُندُب الهُذلي -من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ- عن قول الله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى غاية[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/٢٤ (٥٣).]]. (ز)

٧٨٩٠٣- عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: يَبْتَدِرون نُصبهم، أيّهم يَستلمه أول[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٧٠٣)

٧٨٩٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ﴾ قال: القبور، ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ قال: إلى عَلَم يَسعَون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٨، وابن جرير ٢٣/٢٨٤، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٧٠٣)

٧٨٩٠٥- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ يشتدّون[[تفسير الثعلبي ١٠/٤٢.]]. (ز)

٧٨٩٠٦- عن يحيى بن أبي كثير -من طريق أبي عمرو- في قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى غاية يَسْتَبِقون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٦.]]. (ز)

٧٨٩٠٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ إلى عَلَم وراية[[تفسير الثعلبي ١٠/٤٢، وتفسير البغوي ٨/٢٢٦.]]. (ز)

٧٨٩٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ﴾ يعني: القبور ﴿سِراعًا﴾ إلى الصوت، ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ يقول: كأنهم إلى عَلَم يَسعَون إليه قد نُصب لهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٩.]]. (ز)

٧٨٩٠٩- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى عَلَم يَسْتَبِقون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٦.]]. (ز)

٧٨٩١٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ قال: النُّصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نُصب، وفي قوله: ﴿يُوفِضُونَ﴾ قال: يُسْرِعون إليه كما يُسرعون إلى نُصُب يُوفضون. قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظِّمونها، كان أحدهم يَحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذَه، وألقى هذا، فقال له: ﴿كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَن يَّأْمُرُ بِالعَدْلِ وهُوَ عَلى صَراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [النحل:٧٦][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٨٦-٢٨٧.]]. (ز)