٧٨٧٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾، قال: كالصُّوف[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)
٧٨٧٣٩- قال الحسن البصري: ﴿كالعِهْنِ﴾ كالصُّوف الأحمر، وهو أضعف الصُّوف[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٧، وتفسير البغوي ٨/٢٢١.]]. (ز)
٧٨٧٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كالعِهْنِ﴾ قال: كالصُّوف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧، وابن جرير ٢٣/٢٥٧.]]. (ز)
٧٨٧٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ فشبّهها في اللين والوَهن بالصُّوف المنفوش بعد القوة، وذلك أوهن ما يكون من الصُّوف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٦.]]٦٧٩٥. (ز)
كأن فُتات العِهْن في كلّ منزل نَزلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّمِ
ثم قال: «وحب الفنا: هو عِنَب الثعلب. وكذلك هو عند طِيبه وقبل تحطّمه ألوان بعضه أحمر، وبعضه أصفر، وبعضه أخضر؛ لاختلافه في النضج». ثم علَّق بقوله: «وتشبه ﴿الجبال﴾ به -على هذا القول-؛ لأنها جُدَد بِيض وحُمر وسُود، فيجيء التشبيه من وجهين: أحدهما: في الألوان. والثاني: في الانتفاش». وبيّن (٨/٤٠٤) أنّ مَن قال: إنّ العهن: الصوف دون تقييد، جَعل التشبيه في الانتفاش وتخلخل الأجزاء فقط.