٧٩٩١٢- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيَخرُجنّ بشفاعتي من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقى فيها أحدٌ إلا أهل هذه الآية: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾»[[أخرجه ابن خسرو في مسند أبي حنيفة ١/٤٥١ (٤٨٩)، والحارثي في مسند أبي حنيفة ٢/٨٤٢ (١٤٩٧-١٥١٢)، من طريق أبي حنيفة، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي الزّعراء، عن عبد الله بن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال ابن خسرو: «روى الجماعة هذا الحديث موقوفًا على عبد الله بن مسعود».]]. (١٥/٨٧)
٧٩٩١٣- عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «يُؤتى بأدنى أهل النار منزلة يوم القيامة، فيقول اللهُ له: تَفتدي بملء الأرض ذهبًا وفِضّة؟ فيقول: نعم، إن قَدَرتُ عليه. فيقول: كَذبتَ، قد كنتُ أسألك ما هو أيسرُ عليك مِن أن تسألني فأُعطيك، وتَستغفرني فأغفر لك، وتدعوني فأستجيب لك، فلم تَخفني ساعة قطّ من ليل ونهار، ولم تَرجُ ما عندي قطّ، ولم تَخشَ عقابي ساعة قطّ. وليس وراءه أحد إلا وهو شرٌّ منه، فيقال له: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿حَتّى أتانا اليَقِينُ﴾، يقول الله: ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾»[[أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤/٣٨٦-٣٨٧ (١٢٥٧)، من طريق ليث، عن بشر، عن أنس بن مالك به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وسنده ضعيف؛ فيه بشر، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٠): «هو ابن دينار، مجهول». وفيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): «صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميّز حديثه؛ فتُرك».]]. (١٥/٨٧)
٧٩٩١٤- عن حبيبة -أو أُمّ حبيبة- قالت: كُنّا في بيت عائشة، فدخل رسول الله ﷺ، فقال: «ما مِن مُسلِمَيْن يموت لهما ثلاثة من الولد أطفال لم يَبلغوا الحِنث إلا جيء بهم حتى يُوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم». قال: فذلك قوله: ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾. فعقّب، قال: نَفعت الآباء شفاعة أبنائهم[[أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ٤/٢٥١ (٢٠٧٤)، والطبراني في الكبير ٢٤/٢٢٤ (٥٧٠)، بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن حبيبة به. ووقع عند إسحاق: حبيبة أو أُمّ حبيبة.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/٢٢٥ (٥٧١) بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن يزيد بن أبي بكرة، عن حبيبة به.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/٥٥-٥٦ (٣٠٥٧): «رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن جيد». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٧ (٣٩٧٧): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، خلا يزيد بن أبي بكرة، وقد وثّقه ابن حبان، وأعاده بإسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه يزيد بن أبي بكرة». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/١٢٢٨ (٣٤١٦).]]. (ز)
٧٩٩١٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- قال: يُعذِّب الله قومًا مِن أهل الإيمان، ثم يُخرجهم بشفاعة محمد ﷺ، حتى لا يَبقى إلا مَن ذَكر الله: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾[[أخرجه البيهقي في البعث (٨٦).]]. (١٥/٨٩)
٧٩٩١٦- عن عبد الله [بن مسعود] -من طريق أبي الزّعراء- في حديث طويل عن آخر الزمان ومبدأ البعث، قال: ... ثم يَشفع الملائكة، والنَّبيّون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيُشفِّعهم الله، قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. قال: فيُخرج من النار أكثرَ مما أُخرج مِن جميع الخَلْق برحمته، حتى ما يَترك فيها أحدًا فيه خير. ثم قرأ عبد الله: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ قال: وجعل يعقِد حتى عدَّ أربعًا: ﴿قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتّى أتانا اليَقِينُ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾ ثم قال عبد الله: أترون في هؤلاء خيرًا؟! ما تُرك فيها أحد فيه خير[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢١/٢٨١-٢٨٥ (٣٨٧٩٢)، وابن جرير ٢٣/٤٥٣ بنحوه مختصرًا.]]. (ز)
٧٩٩١٧- قال عمران بن الحُصَين: الشفاعة نافعةٌ لكلّ واحد، دون هؤلاء الذين تَسمعون[[تفسير البغوي ٨/٢٧٣.]]. (ز)
٧٩٩١٨- عن عبد الرحمن بن ميمون الأَودي: أنّ كعب [الأحبار] دخل يومًا على عمر بن الخطاب، فقال له عمر: حَدِّثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة؟ فقال كعب: قد أخبَرك الله في القرآن؛ إنّ الله يقول: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿اليَقِينُ﴾. قال كعب: فيَشفع يومئذ حتى يَبلغ مَن لم يُصلِّ صلاة قطّ، ولم يُطعم مسكينًا قطّ، ولم يُؤمن ببعثٍ قطّ، فإذا بَلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٨٧)
٧٩٩١٩- عن مجاهد بن جبر، ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾، قال: لا تنالهم شفاعة مَن يَشفع[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٧)
٧٩٩٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾، قال: تعلَّموا أن الله يُشَفِّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ في أمتي لَرجلًا ليُدخِلنّ الله الجنةَ بشفاعته أكثر من بني تميم». وقال الحسن البصري: أكثر من ربيعة ومُضر. قال: وكُنّا نُحدَّث أنّ الشهيد يَشفع في سبعين من أهل بيته[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٥٣، وعبد الرزاق ٢/٣٣٠-٣٣١ من طريق معمر مختصرًا، ومثله ابن جرير ٢٣/٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٨٦)
٧٩٩٢١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾، قال: لا تَنالهم[[كتاب صفة النار-موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٨ (١٣٣)-.]]. (ز)
٧٩٩٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ﴾، يعني: لا يَنالهم يومئذ شفاعة الملائكة والنَّبيّين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩٩.]]. (ز)
٧٩٩٢٣- عن أنس، يقول: قال النبي ﷺ: «إنّ الرجل ليشفع للرجلين، والثلاثة، والرجل للرجال»[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٣٦٤ (٣٣٩٣) واللفظ له، وابن خزيمة في التوحيد ٢/٧٤٥، والبزار ١٣/٣١٩ (٦٩٢١) مختصرًا، من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك به.
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٤١ (٥٥١٤): «رواته رواة الصحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٨٢ (١٨٥٤٨): «رجاله رجال الصحيح».]]. (ز)
٧٩٩٢٤- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ يَصِف أهلَ النار: «فيَمُرّ فيهم الرجل من أهل الجنة، فيقول الرجل منهم: يا فلان. قال: فيقول: ما تريد؟ فيقول: أما تذكر رجلًا سَقاك شربة يوم كذا وكذا؟ قال فيقول: وإنّك لَأنت هو؟ فيقول: نعم. فيَشفع له، فيُشفّع فيه. قال: ثم يَمُرّ بهم الرجل من أهل الجنة، فيقول: يا فلان، فيقول: ما تريد؟ فيقول: أما تَذكر رجلًا وهب لك وضوءًا يوم كذا وكذا؟ فيقول: إنك لأنت هو؟ فيقول: نعم. فيَشفع له، فيُشفّع فيه»[[أخرجه ابن ماجه ٤/٦٤٤ (٣٦٨٥)، والبغوي في تفسيره ٨/٢٧٣-٢٧٤، واللفظ له، من طريق يزيد الرّقاشي، عن أنس بن مالك به.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/١٠٥ (٧٨٢١): «إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبان الرّقاشي». وقال الألباني في الضعيفة ١/٢١٠ (٩٣): «ضعيف».]]. (ز)
٧٩٩٢٥- عن يزيد بن صُهيب الفقير، قال: كُنّا بمكة ومعي طَلق بن حبيب، وكنا نرى رأي الخوارج، فبَلغنا أنّ جابر بن عبد الله يقول في الشفاعة، فأتيناه، فقلنا له: بلغنا عنك في الشفاعة قولٌ، اللهُ مخالفٌ لك فيها في كتابه. فنَظر في وجوهنا، فقال: مِن أهل العراق أنتم؟ قلنا: نعم. فتبَسّم، وقال: وأين تجدون في كتاب الله؟ قلت: حيث يقول: ﴿رَبَّنا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ أخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران:١٩٢]، و﴿يُرِيدُونَ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنها﴾ [المائدة:٣٧]، و﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها﴾ [السجدة:٢٠]، وأشباه هذا من القرآن. فقال: أنتم أعلم بكتاب الله أم أنا؟ قلنا: بل أنتَ أعلم به منّا. قال: فواللهِ، لقد شهدتُ تنزيل هذا على عهد رسول الله ﷺ وشفاعة الشافعين، ولقد سمعتُ تأويله من رسول الله ﷺ، وإنّ الشفاعة لنبيّه في كتاب الله؛ قال في السورة التي يذكر فيها المُدَّثِّر: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ﴾ الآية، ألا تَرون أنها حلّتْ لِمن لا يُشرك بالله شيئًا؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله خَلَق خَلْقًا، ولم يَستعن على ذلك، ولم يُشاور فيه أحدًا، فأَدخلَ مَن شاء الجنة برحمته، وأَدخلَ مَن شاء النار، ثم إنّ الله تحنّن على المُوحِّدين، فبَعث ملَكًا مِن قِبَله بماء ونور، فدَخل النار، فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء، ولم يُصب إلا مَن خَرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأَخرجَهم حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم رجع إلى ربّه، فأمدّه بماء ونور، ثم دَخل فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء الله، ثم لم يُصب إلا مَن خرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأَخرجَهم حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم أذِن الله للشفعاء، فشَفعوا لهم، فأَدخلهم الله الجنة برحمته وشفاعة الشافعين»[[أخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/٩٩-. وأصله في صحيح مسلم ١/٧٧ (١٩١)، وليس فيه ذكر آية سورة المدثر.]]. (١٥/٨٨)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.