٨٠١٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، قال: يقول: علينا أن نَجمعه في صدرك، ثم تَقرأه[[جزء من الحديث المتقدم بتمامه قريبًا في نزول الآية.]]. (١٥/١٠٧)
٨٠١٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ-: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ﴾ أن نَجمعه لك، ﴿وقُرْآنَهُ﴾ أن نُقرِئَك فلا تَنسى[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٩، ٥٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/١٠٨)
٨٠١٤٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، يقول: علينا أن نَجمعه لك حتى نُثبِّته في قلبك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٠١.]]. (ز)
٨٠١٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، يقول: إنّ علينا حِفظه وتأليفه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤، وابن جرير ٢٣/٥٠١، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٠٨)
٨٠١٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ﴾ في قلبك، ﴿وقُرْآنَهُ﴾ عليك، يعني: نُقْريكه حتى تَحفظه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٢.]]٦٩١٣. (ز)
وذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٠٢) أنه على القول الأول الذي قاله ابن عباس، والضَّحّاك فقد وجّه قوله تعالى: ﴿وقرآنه﴾ إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنًا وقراءة. ووجَّه (٢٣/٥٠١-٥٠٢) القول الثاني الذي قاله قتادة بقوله: «كأن قتادة وجّه معنى القرآن إلى أنه مصدر، من قول القائل: قد قَرَأَتْ هذه الناقة في بطنها جنينًا؛ إذا ضَمّتْ رحمها على ولدها».
وذكر ابنُ عطية (٨/٤٧٦-٤٧٧) أنّ قوله: ﴿وقرآنه﴾ يحتمل الأمرين.