You are reading tafsir of 2 ayahs: 75:20 to 75:21.
٨٠١٦٤- عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ: ‹كَلّا بلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ * ويَذَرُونَ الآخِرَةَ›[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿تُحِبُّونَ﴾، و﴿تَذَرُونَ﴾ بالتاء فيهما. انظر: النشر ٢/٣٩٣، و الإتحاف ص٥٦٣.]]. (١٥/١٠٩)
٨٠١٦٥- عن عاصم أنه قرأ: ﴿كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ بالتاء، ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ بالتاء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٠٩)
٨٠١٦٦- عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ‹كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ›، قال: عُجِّلتْ لهم الدنيا؛ سناها وخيرها، وغُيِّبتْ عنهم الآخرة[[عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.]]. (١٥/١٠٩)
٨٠١٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ‹كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ الآخِرَةَ›، قال: اختار أكثرُ الناس العاجلةَ، إلا مَن رَحِم الله وعَصَم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٠٩)
٨٠١٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا بَلْ﴾ لا تُزَكُّون ولا تُصلُّون ﴿تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ يعني: كفار مكة، تُحبّون الدنيا، ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ يقول: تَختارون الحياة الدنيا على الآخرة فلا تَطلبونها. نظيرها في سورة الإنسان [٢٧]: ﴿إنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ وراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٢.]]. (ز)