Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Insan — Ayah 3

إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ٣

﴿إِنَّا هَدَیۡنَـٰهُ ٱلسَّبِیلَ﴾ - تفسير

٨٠٣٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: الشقاوة، والسعادة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٣٧-٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٤٩)

٨٠٣٨٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: سبيل الهُدى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٤٩)

٨٠٣٨١- عن عطية العَوفيّ، ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: الخير، والشّرّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٩٢٦. (١٥/١٤٩)

٦٩٢٦ ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٠٦-٢٠٧) أنّ هذا القول قول الجمهور، ثم ذكر قولًا آخر بأن قوله: ﴿إنا هديناه السبيل﴾ يعني: خروجه من الرَّحِم. ونسبه لمجاهد، وأبي صالح، والضَّحّاك، والسُّدِّيّ. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول غريب». ورجَّح الأول، فقال: «والصحيح المشهور الأول». ولم يذكر مستندًا.

٨٠٣٨٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ إلى ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: ننظر أي شيء يَصنع، أي الطريقين يَسلك، وأي الأمرين يَأخذ. قال: وهذا الاختبار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٣٨.]]. (ز)

٨٠٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، يعني: سبيل الضّلالة والهُدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٢٣.]]٦٩٢٧. (ز)

٦٩٢٧ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٨٦) أنّ قوله تعالى: ﴿إنا هديناه السبيل﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد السبيل العامة للمؤمن والكافر، وذلك بخَلْق الحواس، وموهبة الفِطرة، ونَصْب الصنعة الدالة على الصانع. وعلَّق عليه بقوله: «و﴿هديناه﴾ -على هذا- بمعنى: أرشدناه، كما يُرشد الإنسان إلى الطريق، ويُوقف عليه». الثاني: أنْ يريد بالسبيل اسم جنس، أي: هَدى المؤمن لإيمانه والكافر لكفره. وعلَّق عليه بقوله: «فـ﴿هديناه﴾ -على هذا- كأنه بمعنى: أريناه فقط». ثم قال: «وليس الهُدى في هذه الآية بمعنى: خَلْق الهدى والإيمان».

﴿إِمَّا شَاكِرࣰا وَإِمَّا كَفُورًا ۝٣﴾ - تفسير

٨٠٣٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمّا شاكِرًا﴾ لنِعم الله، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ بها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٤٨)

٨٠٣٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إمّا﴾ أن يكون ﴿شاكِرًا﴾ يعني: مُوحِّدًا في حُسن خَلْقه لله تعالى، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ فلا يُوحِّده، وأيضًا ﴿إمّا شاكرًا لله﴾ في حُسن خَلْقه، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ بجَعْل هذه النّعم لغير الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٢٣.]]. (ز)

﴿إِمَّا شَاكِرࣰا وَإِمَّا كَفُورًا ۝٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٠٣٨٦- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلّ مولود يُولد على الفِطرة حتى يُعبِّر عنه لسانه، فإذا عَبّر عنه لسانه إمّا شاكرًا وإمّا كفورًا»[[أخرجه أحمد ٢٣/١١٣ (١٤٨٠٥) بلفظ: يعرب بدل يعبر، وأعرب بدل عبر.

قال الهيثمي في المجمع ٧/٢١٨ (١١٩٤٦): «وفيه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات».]]. (١٥/١٤٩)