Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Mursalat — Ayah 1

وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا ١

مقدمة السورة

٨٠٦١٤- عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع النبيِّ ﷺ في غارٍ بمنى إذ نزلت عليه سورة: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها؛ إذ وثبتْ علينا حيّة، فقال النبيُّ ﷺ: «اقتلوها». فابْتَدرناها، فذَهبتْ، فقال النبيُّ ﷺ: «وُقِيتْ شَرّكم كما وُقيتم شَرّها»[[أخرجه البخاري ٣/١٤ (١٨٣٠)، ٤/١٢٩-١٣٠ (٣٣١٧)، ٦/١٦٤-١٦٥ (٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٤)، ومسلم ٤/١٧٥٥ (٢٢٣٤).]]. (١٥/١٧٢)

٨٠٦١٥- عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ بحِراء ليلة الحيّة. قالوا: وما ليلة الحيّة؟ قال: خَرجتْ حيّةٌ، فقال النبي ﷺ: «اقتلوها». فتَغيّبتْ في جُحر، فقال: «دَعوها؛ فإنّ الله وقاها شَرّكم، كما وقاكم شَرّها»[[أخرجه أحمد ٧/٣٨٥-٣٨٦ (٤٣٧٧)، والطبراني في الكبير ١٠/١١٨ (١٠١٥٥)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٦٨٧-، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود به.

وسنده حسن.]]. (١٥/١٧٢)

٨٠٦١٦- عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنّا مع النبيِّ ﷺ في غارٍ، فنَزلت عليه: ﴿والمرسلات﴾، فأَخذْتُها مِن فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها، فلا أدري بأيّها خَتم: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠]، أو: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات:٤٨][[أخرجه الحاكم ٢/٢٥١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٣/٧٣-٧٤ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وصححه الحاكم.]]. (١٥/١٧٣)

٨٠٦١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة المرسلات بمكة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/١٧٢)

٨٠٦١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿ويْلٌ لكُلّ هُمَزَةٍ﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٨٠٦١٩- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٨٠٦٢٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٨٠٦٢١- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٨٠٦٢٢- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٨٠٦٢٣- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٨٠٦٢٤- قال مقاتل بن سليمان: سورة المرسلات مكّيّة، عددها خمسون آية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٤١.]]٦٩٥٥. (ز)

٦٩٥٥ قال ابنُ عطية (٨/٥٠١): «هي مكية في قول جمهور المفسرين، وحكى النّقاش أنه قيل: إنّ فيها مِن المدني قوله: ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ [المرسلات:٤٨] على قول مَن قال: إنها حكاية عن حال المنافقين في القيامة، وإنها بمعنى قوله تعالى: ﴿يدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ [القلم:٤٢]».

وقد نُصَّ على مكيّة سورة المرسلات في تفسير ابن كثير (١٤/٢١٩).

٨٠٦٢٥- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَرَأَ: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ فقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠] فَلْيَقُلْ: آمَنّا بالله، ومن قرَأَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين، ومَن قَرَأَ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة:٤٠] فَلْيَقُلْ: بلى». قال إسماعيل: فذهبت أنظر هل حفظ؟ وكان أعرابيًّا، فقال: يا ابن أخي، أظننتَ أني لم أحفظه، لقد حَججتُ ستين حجّة، ما منها سنة إلا أعرف البعير الذي حَججتُ عليه[[أخرجه أحمد ١٢/٣٥٣-٣٥٤ (٧٣٩١)، وأبو داود ٢/١٦٣ (٨٨٧)، والترمذي ٥/٥٣٧-٥٣٨ (٣٦٤١) مختصرًا، والحاكم ٢/٥٥٤ (٣٨٨٢) مختصرًا.

قال الترمذي: «هذا حديث إنما يُروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة، ولا يُسمّى». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٤/٧١٦ (١٧٦٣). والدارقطني في العلل ١١/٢٤٦ (٢٢٦٧). وأورد رواية أبي داود والترمذي النوويُّ في خلاصة الأحكام ١/٥٠٢ (١٦٧٥) في فصل في ضعيف من نحوه. وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٢ (١١٤٥٧): «رواه أحمد، وفيه رجلان لم أعرفهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/٢٩٦ (٥٨٨٥): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ١/٣٤٣ (١٥٦): «إسناده ضعيف».]]. (ز)

﴿وَٱلۡمُرۡسَلَـٰتِ عُرۡفࣰا ۝١﴾ - تفسير

٨٠٦٢٦- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ: «الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة، فالعذاب منها: العاصف، والصّرْصَر والعقيم والقاصف. والرحمة منها: النّاشرات، والمُبَشِّرات، والمرسلات، والذّاريات، فيُرسِل الله المرسلات فتُثير السحاب، ثم يُرسِل المُبَشِّرات فتُلْقِح السحاب، ثم يُرسِل الذّاريات فتَحمل السحاب، فتَدُرُّ كما تَدُرّ اللّقْحة، ثم تُمطر وهنّ اللواقح، ثم يُرسِل النّاشِرات فتَنشُر ما أراد»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وسنده حسن إن صحّ الإسناد إلى عمرو بن شعيب.]]. (١٥/١٧٤)

٨٠٦٢٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨٢.]]. (١٥/١٧٤)

٨٠٦٢٨- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- أنه سأله عن قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فقال: الريح[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩١-، وابن جرير ٢٣/٥٨٠-٥٨١ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/١٧٤)

٨٠٦٢٩- عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الملائكة أُرسلتْ بالمعروف[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٢٠-، والحاكم ٢/٥١١.]]. (١٥/١٧٣)

٨٠٦٣٠- عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصّرْصَر، قال الله تعالى: ﴿ريحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت:١٦]. قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالنّاشِرات، والمُبَشِّرات، ﴿والمرسلات﴾، ﴿والذّارِياتِ﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٥١ (١٧٤)-.]]. (ز)

٨٠٦٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨٠.]]. (١٥/١٧٥)

٨٠٦٣٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٧٥)

٨٠٦٣٣- عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق مسلم- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨٢.]]. (١٥/١٧٦)

٨٠٦٣٤- عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح- في قوله: ﴿عُرْفًا﴾، قال: يَتبع بعضها بعضًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨٢.]]. (ز)

٨٠٦٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨١.]]. (١٥/١٧٥)

٨٠٦٣٦- عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٧٦)

٨٠٦٣٧- تفسير الحسن البصري: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ أنها الرياح. وقال: عُرفها: جَريها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٧٧-.]]. (ز)

٨٠٦٣٨- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الرُّسل تُرسَل بالمعروف[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٧٦)

٨٠٦٣٩- عن أبي صالح باذام، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة يجيئون بالأعارف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٧٦)

٨٠٦٤٠- عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الرياح[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٨١.]]. (ز)

٨٠٦٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الريح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٤٠، وابن جرير ٢٣/٥٨١، كذلك من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٧٥)

٨٠٦٤٢- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، يقول: الملائكة، وأُرسِلوا بالمعروف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٤٣.]]٦٩٥٦. (ز)

٦٩٥٦ اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ على أربعة أقوال: الأول: أنها الملائكة تُرسَل مُتتابعة بالمعروف. وهو قول أبي هريرة، وابن مسعود، ومسروق، وأبي صالح في رواية عنه. وتأويل الكلام على ذلك: والملائكة التي أُرسلتْ بأمر الله ونهيه، وذلك هو العُرْف. والثاني: أنهم الرُّسُل يُرسَلون بما يُعرفون به من المعجزات، إفضالًا من الله على عباده ببعثتهم. وهو قول أبي صالح. والثالث: أنها الرياح تُرسَل بما عرفها الله تعالى. وهو قول لابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. والرابع: أنها السحب لما فيها من نعمة ونقمة عارفة بما أُرسلتْ فيه، ومَن أُرسلتْ إليه.

وذَهَبَ ابنُ جرير (٢٣/٥٧٣) إلى العموم، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندنا أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أقسم بالمرسلات عُرْفًا، وقد تُرسل عُرفًا الملائكة، وتُرسَل كذلك الرياح، ولا دلالة تدل على أنّ المعنيّ بذلك أحد الجنسين دون الآخر، وقد عمّ -جلّ ثناؤه- بإقسامه بكلّ ما كانت صفته ما وصف، فكلّ مَن كان صفته كذلك، فداخلٌ في قسَمه ذلك، مَلكًا أو ريحًا أو رسولًا من بني آدم مرسلًا».

وذَهَبَ ابنُ كثير (١٤/٢٢٠) إلى القول الثالث استنادًا إلى النظائر، فقال: «الأظهر أنّ المرسلات هي الرياح كما قال تعالى: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ [الحجر:٢٢]، وقال تعالى: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ [الأعراف:٥٧]».

وانتقد ابنُ القيم (٣/٢٤٣) القول الثاني لمخالفته النظائر، والسياق، والأفصح لغة، فقال: «الإرسال المُقسم به هاهنا مُقيّد بالعُرف؛ فإما أن يكون ضد المنكر فهو إرسال رُسله من الملائكة، ولا يَدخل في ذلك إرسال الرياح ولا الصواعق ولا الشياطين، وأما إرسال الأنبياء فلو أُريد لقال:»والمرسلين«، وليس بالفصيح تسمية الأنبياء»مرسلات«، وتكلّف الجماعات المرسلات خلاف المعهود من استعمال اللفظ، فلم يُطلق في القرآن جمع ذلك إلا جمع تذكير لا جمع تأنيث، وأيضًا فاقتران اللفظة بما بعدها من الأقسام لا يناسب تفسيرها بالأنبياء، وأيضًا فإنّ الرُّسُل مُقسمٌ عليهم في القرآن لا مُقسمٌ بهم، كقوله: ﴿تاللَّهِ لَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ﴾ [النحل:٦٣]، وقوله: ﴿وإنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [البقرة:٢٥٢]، وقوله: ﴿يس والقُرْآنِ الحَكِيمِ إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [يس:١-٣]».

وذكر ابنُ عطية (٨/٥٠٢) احتمالين آخرين في معنى: ﴿عُرْفًا﴾ على القول بأنّ ﴿والمرسلات﴾: الرياح: الأول: «أن يكون ﴿عُرْفًا﴾ بمعنى: ﴿والمرسلات﴾ الرياح التي يعرفها الناس ويعهدونها، ثم عقَّب بذكر الصنف المستنكر الضارِّ وهي العاصفات». والثاني: «أن يريد بالعُرف مع الرياح: التتابع كعُرف الفرس ونحوه، وتقول العرب: هبَّ عُرف من ريح». وعلَّق بقوله: «والقول في العُرف مع أنّ المُرْسَلات هي الرياح يطَّرد على أنّ المُرْسَلاتِ هي السحاب».

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.