٨١٠٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾، قال: كلامًا[[تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٤٦، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٥٩-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢١٠)
٨١٠٤٧- قال الحسن البصري: ﴿وما بَيْنَهُما الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ لا يَستطيعون مُخاطبته، كقوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلّا بِإذْنِهِ﴾ [هود:١٠٥][[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٨٦-.]]. (ز)
٨١٠٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾، قال: كلامًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢١٠)
٨١٠٤٩- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ شفاعة إلّا بإذنه[[تفسير الثعلبي ١٠/١١٩، وتفسير البغوي ٨/٣١٧.]]. (ز)
٨١٠٥٠- قال مقاتل: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ لا يَقدِر الخَلْق على أن يُكلِّموا الرّبَّ إلا بإذنه[[تفسير البغوي ٨/٣١٧.]]٦٩٩٧. (ز)
٨١٠٥١- قال مقاتل بن سليمان: ثم عَظّم الرّبّ تعالى نفسه، ودلّ على صُنعه، فقال: ﴿رَبِّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ يعني: الشمس، والقمر، والنُّجوم، والسحاب، والرياح، قال: هو ‹الرَّحْمَنُ› الرحيم، وهم ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ يعني: المناجاة، إذا استوى للحساب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٦٥.]]. (ز)
٨١٠٥٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾، قال: لا يملكون أن يُخاطِبوا الله، والمُخاطِب: المُخاصِم الذي يُخاصم صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٦.]]٦٩٩٨. (ز)