٨١٠٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ مَآبًا﴾، قال: سبيلًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٤٤، وابن جرير ٢٤/٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢١٥)
٨١٠٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ مَآبًا﴾، قال: اتخذوا إلى الله مآبًا بطاعته، وما يُقرِّبهم إليه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٣.]]. (ز)
٨١٠٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ اليَوْمُ الحَقُّ﴾ لأنّ العرب قالوا: إنّ القيامة باطل. فذلك قوله: ﴿اليَوْمُ الحَقُّ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ مَآبًا﴾ يعني: منزلة، يعني: الأعمال الصالحة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٦٦.]]. (ز)
٨١٠٩٣- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿مَآبًا﴾، يقول: مرجعًا، منزلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٣.]]. (ز)