You are reading tafsir of 2 ayahs: 78:4 to 78:5.
٨٠٨٢٢- قال مقاتل بن سليمان: نزلت في حَيّين من أحياء العرب، يعني: [بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٥٨.]]. (ز)
٨٠٨٢٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت-: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ الكفار، ﴿ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٨.]]. (١٥/١٩٠)
٨٠٨٢٤- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾، قال: وعيد بعد وعيد[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٩٠)
٨٠٨٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم الوعيد، فقال: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ إذا قُتِلوا ببدر، وتَوفّتهم الملائكة ظالمي أنفسهم، يَضربون وجوههم وأدبارهم، ثم قال: ﴿ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ وعيد على أثر وعيد ...، نظيرها في ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٥٨. وأشار بالنظير إلى قوله تعالى: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾ [التكاثر:٣-٤].]]٦٩٨٠. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٨/٥١٣) في الآية قراءات، ووجّه المعنى عليها، فقال: «وقرأ السبعة، والحسن، وأبو جعفر، وشيبة، والأعمش: ﴿كلا سيعلمون﴾ بالياء في الموضعين على ذِكر الغائب، فظاهر الكلام أنه ردٌّ على الكفار في تكذيبهم وعيد لهم في المستقبل، وكرّر الزجر تأكيدًا، وقال الضَّحّاك: المعنى: ﴿كلا سيعلمون﴾ يعني: الكفار على جهة الوعيد، ﴿ثم كلا سيعلمون﴾ يعني: المؤمنين على جهة الوعد. وقرأ ابن عامر فيما روى عنه مالك بن دينار والحسن بخلاف: (كَلّا سَتَعْلَمُونَ) بالتاء في الموضعين على مخاطبة الحاضر، كأنه تعالى يقول: قُل لهم، يا محمد، وكرِّر عليهم الزجر والوعيد تأكيدًا. وكلّ تأويل في هذه القراءة غير هذا فمتعسف. وقرأ قوم: ﴿كلا سيعلمون﴾ بالياء على جهة الردّ والوعيد للكفار، (ثم كلا ستعلمون) بالتاء من فوق على جهة الردّ على الكفار والوعد للمؤمنين».