You are reading tafsir of 3 ayahs: 103:1 to 103:3.
(p-٦٤٠)﷽
سُورَةُ العَصْرِ.
مَكِّيَّةٌ وآياتُها ثَلاثٌ.
أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿والعَصْرِ﴾ بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أبِي مَدِينَةِ الدّارِمِيِّ وكانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قالَ: كانَ الرَّجُلانِ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا التَقَيا لَمْ يَتَفَرَّقا حَتّى يَقْرَأ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ سُورَةَ ﴿والعَصْرِ﴾ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ إلى آخِرِها ثُمَّ يُسَلِّمُ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قالَ: شَهِدْتُ عُمْرَ حِينَ طُعِنَ فَأمَّنّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَرَأ بِأقْصَرِ سُورَتَيْنِ في القُرْآنِ بِالعَصْرِ و﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [النصر: ١] في الفَجْرِ.
وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وأبُو عَبِيدٍ في فَضائِلِهِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في المَصاحِفِ والحاكِمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ (p-٦٤١)أبِي طالِبٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ والعَصْرِ ونَوائِبِ الدَّهْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ وإنَّهُ فِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ قِراءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ: والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ وإنَّهُ فِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ إبْراهِيمَ قالَ: قَراءَتُنا: والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ وإنَّهُ لَفِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ. قالَ: هي مِثْلُ الَّتِي في التِّينِ والزَّيْتُونِ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ [التين: ٥] ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ.﴾
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي داوُودَ في المَصاحِفِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرانَ أنَّهُ قَرَأ: والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ وإنَّهُ فِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ.
وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ، ذَكَرَ أنَّها في (p-٦٤٢)قِراءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ حَوْشَبٍ قالَ: أرْسَلَ بِشْرُ بْنُ مَرْوانَ إلى عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ فَقالَ: كَيْفَ كانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ ﴿والعَصْرِ﴾ فَقالَ: والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ وهو فِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ فَقالَ لَهُ بِشْرٌ: هو يَكْفُرُ بِهِ، فَقالَ عَبْدُ اللهِ لَكِنِّي أُومِنُ بِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: الدَّهْرُ وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ ﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: هو في كَلامِ العَرَبِ الدَّهْرُ وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: ساعَةٌ مِن ساعاتِ النَّهارِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: هو ما قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ مِنَ العَشِيِّ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ ﴿والعَصْرِ﴾ . قالَ: العَشِيُّ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ! (p-٦٤٣)﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: ساعَةٌ مِن ساعاتِ النَّهارِ وفي قَوْلِهِ: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ قالَ: كِتابُ اللَّهِ ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ قالَ: طاعَةُ اللَّهِ.
وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ يَعْنِي ضَلالٍ فَقالَ: ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قالَ: إلّا مَن آمَنَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ ﴿والعَصْرِ﴾ قالَ: قَسَمٌ أقْسَمَ بِهِ رَبُّنا وتَبارَكَ وتَعالى ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ قالَ: النّاسُ كُلُّهم ثُمَّ اسْتَثْنى فَقالَ: ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ثُمَّ لَمْ يَدَعْهم وذاكَ حَتّى قالَ: ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ ثُمَّ لَمْ يَدَعْهم وذاكَ حَتّى قالَ: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ ثُمَّ لَمْ يَدَعْهم وذاكَ حَتّى قالَ: ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ يُشْتَرَطُ عَلَيْهِمْ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والعَصْرِ﴾ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ يَعْنِي أبا جَهْلِ بْنَ هِشامٍ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ ذَكَرَ عَلِيًّا وسَلْمانَ.