You are reading tafsir of 2 ayahs: 94:5 to 94:6.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ الآيَةُ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ قالَ: أتْبَعَ العُسْرَ يُسْرًا.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ «فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَشَّرَ بِهَذِهِ الآيَةِ أصْحابَهُ فَقالَ: لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أبْشِرُوا أتاكُمُ اليُسْرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: «بَعَثَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونَحْنُ (p-٥٠١)ثَلاَثُمِائَةٍ أوْ نَزِيدُ عَلَيْنا أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرّاحِ لَيْسَ مَعَنا مِنَ الحُمُولَةِ إلّا ما نَرْكَبُ فَزَوَّدَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِرابَيْنِ مِن تَمْرٍ فَقالَ بَعْضُنا لِبَعْضٍ: قَدْ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أيْنَ تُرِيدُونَ وقَدْ عَلِمْتُمْ ما مَعَكم مِنَ الزّادِ فَلَوْ رَجَعْتُمْ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَألْتُمُوهُ أنْ يُزَوِّدَكم فَرَجَعْنا إلَيْهِ فَقالَ: إنِّي قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي جِئْتُمْ لَهُ ولَوْ كانَ عِنْدِي غَيْرُ الَّذِي زَوَّدْتُكم لَزَوَّدْتُكُمُوهُ، فانْصَرَفْنا ونَزَلَتْ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ فَأرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ إلى بَعْضِنا فَدَعاهُ فَقالَ: أبْشِرُوا فَإنَّ اللَّهَ قَدْ أوْحى إلَيَّ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ولَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» .
وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جالِسًا وحِيالُهُ حَجَرٌ فَقالَ: لَوْ جاءَ العُسْرُ فَدَخَلَ هَذا الحَجْرَ لَجاءَ اليُسْرُ حَتّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ فَيُخْرِجُهُ فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ولَفْظُ الطَّبَرانِيِّ: وتَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح»: ٦] .
(p-٥٠٢)وأخْرَجَ ابْنُ النَّجّارِ مِن طَرِيقِ حَمِيدِ بْنِ حَمّادٍ عَنْ عائِذٍ عَنْ أنَسٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ قاعِدًا بِبَقِيعِ الغَرْقَدِ فَنَظَرَ إلى حائِطٍ فَقالَ: يا مَعْشَرَ مَن حَضَرَ واللَّهِ لَوْ كانَتِ العُسْرُ جاءَتْ فَدَخَلَتِ الحَجَرَ لَجاءَتِ اليُسْرُ حَتّى تُخْرِجَها فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح»: ٦] .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ: «لَوْ كانَ العُسْرُ في حَجَرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ اليُسْرُ حَتّى يُخْرِجَهُ ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح»: ٦] .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في الصَّبْرِ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لَوْ كانَ العُسْرُ في حَجَرٍ لَتَبِعَهُ اليُسْرُ حَتّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ فِيُخْرِجَهُ ولَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا فَرِحًا مَسْرُورًا وهو يَضْحَكُ ويَقُولُ: لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ (p-٥٠٣)يُسْرَيْنِ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح»: ٦] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: كانُوا يَقُولُونَ لا يَلْغِبُ عُسْرٌ واحِدٌ يُسْرَيْنِ اثْنَيْنِ.