﴿وَإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴾ أيْ: أطِيعُوا اللَّهَ واخْشَعُوا وتَواضَعُوا لَهُ بِقَبُولِ وحْيِهِ واتِّباعِ دِينِهِ، وارْفُضُوا هَذا الأسْتِكْبارَ والنَّخْوَةَ.
﴿لا يَرْكَعُونَ﴾ لا يَخْشَعُونَ ولا يَقْبَلُونَ ذَلِكَ ويُصِرُّونَ عَلى ما هم
صفحة 83
عَلَيْهِ مِن الأسْتِكْبارِ، وقِيلَ: إذا أُمِرُوا بِالصَّلاةِ، أوْ بِالرُّكُوعِ لا يَفْعَلُونَ؛ إذْ رُوِيَ أنَّهُ نَزَلَ حِينَ أمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَقِيفًا بِالصَّلاةِ، فَقالُوا: لا نُجِّيَ فَإنَّها مَسَبَّةٌ عَلَيْنا، فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿لا خَيْرَ في دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ ولا سُجُودٌ﴾ وقِيلَ: هو يَوْمُ القِيامَةِ حِينَ يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ