﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ أيْ كَتَبَةٍ يُظْهِرُونَ الكِتابَةَ بِما فِيها مِنَ الأخْبارِ الغَرِيبَةِ والأحْكامِ العَلِيَّةِ في [كُلِّ - ] حالٍ، فَإنْ كانَ ما تَعَلَّقَ بِهِ الجارُّ بِالفَتْحِ فَهو حَقِيقَةٌ في أنَّهم مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَهُ مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، أوْ يَكُونُ جَمْعًا سافِرًا إمّا بِمَعْنى الكِتابِ أوِ المُسافِرِ [أيِ - ] القَطْعِ لِلْمَسافَةِ أوِ السَّفِيرِ الَّذِي [هُوَ - ] المُصْلِحُ لِأنَّهم سُفَراءُ بَيْنَ اللَّهِ وأنْبِيائِهِ، وبِهِمْ يَصْلُحُ أمْرُ الدِّينِ والدُّنْيا، وإنْ كانَ بِالكَسْرِ فَهو مَجازٌ لِأنَّ مَن أقْبَلَ عَلى كِتابَةِ الذِّكْرُ يَكُونُ مُهَذَّبًا في الحالِ أوْ في المَآلِ في الغالِبِ، وتَرْكِيبُ سِفْرٍ لِلْكَشْفِ