You are reading tafsir of 2 ayahs: 56:49 to 56:50.
﴿قُلْ﴾ رَدًّا لِإنْكارِهِمْ وتَحْقِيقًا لِلْحَقِّ ﴿إنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ﴾ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ مِن جُمْلَتِهِمْ أنْتُمْ وآباؤُكم، وتَقْدِيمُ الأوَّلِينَ لِلْمُبالَغَةِ في الرَّدِّ حَيْثُ كانَ إنْكارُهم لِبَعْثِ آبائِهِمْ أشَدَّ مِن إنْكارِهِمْ لِبَعْثِهِمْ مَعَ مُراعاةِ التَّرْتِيبِ الوُجُودِيِّ ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ بَعْدَ البَعْثِ، وقُرِئَ «لَمُجْمَعُونَ» ﴿إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ وهو يَوْمُ القِيامَةِ ومَعْنى كَوْنِهِ مَعْلُومًا كَوْنُهُ مُعَيَّنًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، والمِيقاتُ ما وُقِّتَ بِهِ الشَّيْءُ أيْ حُدَّ، ومِنهُ مَواقِيتُ الإحْرامِ وهي الحُدُودُ الَّتِي لا يَتَجاوَزُها مَن يُرِيدُ دُخُولَ مَكَّةَ إلّا مُحْرِمًا، وإضافَتُهُ إلى ( يَوْمٍ ) بَيانِيَّةٌ كَما في خاتَمِ فِضَّةٍ، وكَوْنُ يَوْمِ القِيامَةِ مِيقاتًا لِأنَّهُ وُقِّتَتْ بِهِ الدُّنْيا، و(إلى ) لِلْغايَةِ والِانْتِهاءِ، وقِيلَ: والمَعْنى ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ مُنْتَهِينَ إلى ذَلِكَ اليَوْمِ، وقِيلَ: ضُمِّنَ مَعْنى السَّوْقِ فَلِذا تَعَدّى بِها