﴿الذي﴾: بدل ثانٍ من اسم الموصول، أو من العزيز الغفور، أو نعت لهما، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو الذي، أو منصوب على المدح.
﴿خلق﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو. وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿سبع﴾: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
﴿سماوات﴾: مضاف إليه مجرور.
﴿طباقا﴾: صفة لـ﴿سبع﴾ منصوبة بالفتحة، أو على حذف مضاف، والتقدير: ذات طباق، أو حال من سماوات، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: طوبقت طباقًا، وجملة ﴿طوبقت طباقا﴾ في محل نعت.
﴿ما ترى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿ترى﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر.
﴿في خلق الرحمن﴾: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿تفاوت﴾.
﴿من تفاوت﴾: ﴿من﴾ حرف صلة، و﴿تفاوت﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول ترى.
﴿فارجع﴾: الفاء رابطة للتعليل، وارجع فعل أمر، وفاعله مستتر وجوبًا.
﴿البصر﴾: مفعول به منصوب.
﴿هل﴾: حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
﴿ترى﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿من﴾: حرف جر صلة.
﴿فطور﴾: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به، والجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل محذوف معلَّق بالاستفهام، أي: انظر هل ترى من فطور؟