You are reading tafsir of 5 ayahs: 66:8 to 66:12.
١- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾
قال القرظي: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود بالجنان، ومهاجرة سيء الإخوان. [البغوي: ٤/٤٣٠-٤٣١]
السؤال: ما التوبة النصوح؟
٢- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾
فإن الغلظة عليهم من اللين لله، كما أن اللين لأهل الله من خشية الله، وقد أمره سبحانه باللين لهم في أول الأمر لإزالة أعذارهم وبيان إصرارهم، فلما بلغ الرفق أقصى مداه جازه إلى الغلظة وتعداه. [البقاعي: ٢٠/٢٠٦]
السؤال: متى يؤمر المرء بالغلظة على الكفار والمنافقين؟
٣- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ﴾
ومعلوم أن المنافقين كافرون، فكان جهاده ﷺ للكفار بالسيف، ومع المنافقين بالقرآن، كما جاء عنه ﷺ في عدم قتلهم: ﴿لئلا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه﴾، ولكن كان جهادهم بالقرآن لا يقل شدة عليهم من السيف؛ لأنهم أصبحوا في خوف وذعر؛ يحسبون كل صيحة عليهم، وأصبحت قلوبهم خاوية كأنهم خشب مسندة، وهذا أشد عليهم من الملاقاة بالسيف، والعلم عند الله تعالى. [الشنقيطي: ٨/٢٢٣]
السؤال: بيِّن الفرق بين جهاد الكفار، وجهاد المنافقين.
٤- ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا وَقِيلَ ٱدْخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
ضرب هذا المثل تنبيهاً على أنه لا يغني أحد في الآخرة عن قريب ولا نسيب إذا فرق بينهما الدين. [القرطبي: ٢١/١٠٢]
السؤال: ما المقصد من ضرب هذا المثل؟
٥- ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
ووجه المثل: أن اتصال المؤمن بالكافر لا يضره شيئاً إذا فارقه في كفره وعمله، فمعصية الغير لا تضر المؤمن المطيع شيئاً في الآخرة، وإن تضرر بها في الدنيا بسبب العقوبة التي تحل بأهل الأرض إذا أضاعوا أمر الله، فتأتي عامة، فلم يضر امرأة فرعون اتصالها به وهو من أكفر الكافرين. [ابن القيم: ٣/١٧٠]
السؤال: ماذا يجب على المؤمن إذا ابتلي بعلاقة مع كافر؟
٦- ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ﴾
قال العلماء: اختارت الجار قبل الدار. [ابن كثير: ٤/٣٩٤. ]
السؤال: لماذا قدمت امرأة فرعون ﴿عندك﴾ على ﴿بيتاً﴾؟
٧- ﴿وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
في الآية دليل على أن الاستعاذة بالله تعالى، والالتجاء إليه عز وجل، ومسألة الخلاص منه تعالى عند المحن والنوازل من سير الصالحين وسنن الأنبياء، وهو في القرآن كثير. [الألوسي: ١٤/٣٥٨]
السؤال: في الآية صفة من صفات الصالحين فما هي؟
١- بذل الجهد في جهاد الكفار والمنافقين والإغلاظ عليهم كما أمر الله تعالى، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾
٢- لا يغني عن العبد قربه من الصالحين حتى يكون صالحاً في نفسه، ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا﴾
٣- الحرص على الدعاء عند نزول البلاء، ﴿نَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
١- سَل الله أن يتوب عليك توبة نصوحًا، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾
٢- ادع الله أن يجعل في قلبك نوراً ويغفر لك، ﴿مْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾
٣- صلِ ركعتين نافلة وأطل فيهما، ﴿وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَٰنِتِينَ﴾
﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ صَادِقَةً لاَ يَعُودُ صَاحِبُهَا إِلَى الذَّنْبِ، وَلاَ يُرِيدُ العَوْدَ إِلَيْهِ.
﴿لاَ يُخْزِي﴾ لاَ يُذِلُّ، وَلاَ يُعَذِّبُ.
﴿يَسْعَى﴾ يَسِيرُ.
﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أَمَامَهُمْ.
﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ اسْتَعْمِلِ الخُشُونَةَ وَالشِّدَّةَ فِي جِهَادِهِمْ.
﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ مَسْكَنُهُمْ.
﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ، وَالمَآلُ.
﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ بِالكُفْرِ، وَالمُخَالَفَةِ فِي الدِّينِ.
﴿فَلَمْ يُغْنِيَا﴾ فَلَمْ يَدْفَعَا وَيَمْنَعَا عَنْهُمَا.
﴿أَحْصَنَتْ﴾ حَفِظَتْ وَصَانَتْ عَنِ الزِّنَى.
﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ جِبْرِيلَ عليه السلام، حَيْثُ نَفَخَ فِي جَيْبِ قَمِيصِهَا؛ فَوَصَلَتِ النَّفْخَةُ إِلَى رَحِمِهَا.
﴿الْقَانِتِينَ﴾ المُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ.
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.