Tadabbur wa 'Amal

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tadabbur wa 'Amal tafsir for Surah Al-Qalam — Ayah 8

نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ١ مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ٢ وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ ٣ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤ فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ ٥ بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ٦ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٧ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٨ وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ٩ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ١٠ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ ١١ مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ١٢ عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ١٤ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٥

الوقفات التدبرية

١- ﴿ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾

الإيمان يشمل التصديق الباطن، والأعمال الباطنة والظاهرة، ولما كانت الأعمال وجودها وكمالها متوقفةً على التوكل، خص الله التوكل من بين سائر الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان ومن جملة لوازمه. [السعدي: ٨٧٨]

السؤال: التوكل داخل في الإيمان، فلماذا خصه الله بالذكر من بين سائر الأعمال؟

٢- ﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾

﴿وعليه﴾ أي: وحده. ﴿توكلنا﴾: لأنه لا شيء في يد غيره، وإلا لرحم من يريد عذابه أو عذب من يريد رحمته؛ فكل ما جرى على أيدي خلقه من رحمة أو نقمة فهو الذي أجراه. [البقاعي: ٢٠/٢٧٠]

السؤال: لماذا نتوكل على الله وحده دون غيره؟

٣- ﴿نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾

القسم بالقلم لشرفه بأنه يُكتب به القرآن، وكتبت به الكتب المقدسة، وتكتب به كتب التربية ومكارم الأخلاق، والعلوم؛ وكل ذلك مما له حظ شرف عند الله تعالى. [ابن عاشور: ٢٩/٦٠]

السؤال: لماذا أقسم الله تعالى بالقلم؟

٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾

هذا فيه تهديد للضالين، ووعد للمهتدين. [السعدي: ٨٧٩]

السؤال: ماذا يفيد ذكر علمه سبحانه بالضالين والمهتدين؟

٥- ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾

النهي عن طاعة المرء نهيٌ عن التشبه به بالأولى؛ فلا يُطاع المكذب والحلاف، ولا يعمل بمثل عملهما. [ابن تيمية: ٦/٣٧٠. ]

السؤال: دلت الآية على النهي عن التشبه بأهل الفسق والفجور، وضِّح ذلك.

٦- ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ (١١) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾

الأخلاق مكتسبة بالمعاشرة، ففيه تحذير عن اكتساب شيء من أخلاقهم بالمخالطة لهم؛ فليأخذ حذره؛ فإنه محتاج إلى مخالطتهم لأجل دعوتهم إلى الله تعالى. [ابن تيمية: ٦/٣٧٠]

السؤال: يترتب على دعوة أهل المعاصي الانتباه إلى محذور فما هو؟

٧- ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾

وذلك أن الكاذب -لضعفه ومهانته- إنما يتقي بأيمانه الكاذبة التي يجترئ بها على أسماء الله تعالى، واستعمالها في كل وقت في غير محلها. [ابن كثير: ٤/٤٠٤]

السؤال: لماذا نهينا عن اتباع الذي يكثر من الحلف؟

التوجيهات

١- الحث على مكارم الأخلاق, ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

٢- الوعيد لكل مكذب معرض مستهزئ، ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾

٣- التحذير من المداهنة في دين الله تعالى، ﴿وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سَل الله أن ينزل الغيث، ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ﴾

٢- احمد الله على ثلاث نعم أنعم بها عليك، ﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾

٣- قل: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق»، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

معاني الكلمات

﴿رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ رَأَوْا عَذَابَ اللهِ قَرِيبًا.

﴿سِيئَتْ﴾ ذَلَّتْ، وَاسْوَدَّتْ.

﴿تَدَّعُونَ﴾ تَطْلُبُونَ أَنْ يُعَجَّلَ لَكُمْ مِنَ العَذَابِ اسْتِهْزَاءً.

﴿يُجِيرُ﴾ يَحْمِي.

﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أَخْبِرُونِي.

﴿غَوْرًا﴾ ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ لاَ تَصِلُونَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ.

﴿مَعِينٍ﴾ جَارٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ظَاهِرٍ لِلْعُيُونِ.

﴿وَالْقَلَمِ﴾ قَسَمٌ بِالقَلَمِ الَّذِي تَكْتُبُ بِهِ المَلاَئِكَةُ، وَالنَّاسُ.

﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ وَالَّذِي يَكْتُبُونَهُ بِالقَلَمِ.

﴿مَمْنُونٍ﴾ مَنْقُوصٍ، وَلاَ مُنْقَطِعٍ.

﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ فِي أَيِّ الفَرِيقَيْنِ الفِتْنَةُ، وَالجُنُونُ؟

﴿تُدْهِنُ﴾ تُلاَيِنُ، وَتُصَانِعُ.

﴿حَلاَّفٍ﴾ كَثِيرِ الحَلِفِ.

﴿مَهِينٍ﴾ كَذَّابٍ، حَقِيرٍ.

﴿هَمَّازٍ﴾ مُغْتَابٍ لِلنَّاسِ.

﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةٍ، وَهِيَ: نَقْلُ الحَدِيثِ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ.

﴿عُتُلٍّ﴾ فَاحِشٍ، لَئِيمٍ، غَلِيظٍ فِي كُفْرِهِ.

﴿زَنِيمٍ﴾ مَنْسُوبٍ لِغَيْرِ أَبِيهِ.

﴿أَنْ كَانَ﴾ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ.

﴿أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ أَبَاطِيلُهُمْ، وَخُرَافَاتُهُمْ.

﴿سَنَسِمُهُ﴾ سَنَجْعَلُ لَهُ عَلاَمَةً لاَ تُفَارِقُهُ.

﴿الْخُرْطُومِ﴾ أَنْفِهِ.

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.