Tadabbur wa 'Amal

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tadabbur wa 'Amal tafsir for Surah Al-Haqqah — Ayah 52

فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٣٥ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ٣٦ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ ٣٧ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ٣٨ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ٣٩ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ٤١ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٤٢ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٣ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ٤٦ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٤٧ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٤٩ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٥١ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٥٢

الوقفات التدبرية

١- ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾

ما تضمنه قوله: ﴿تنزيل من رب العالمين﴾ أن ربوبيته الكاملة لخلقه تأبى أن يتركهم سدى؛ لا يأمرهم، ولا ينهاهم، ولا يرشدهم إلى ما ينفعهم، ويحذرهم ما يضرهم، بل يتركهم هملاً بمنْزلة الأنعام السائمة؛ فمن زعم ذلك لم يقدر رب العالمين قدره، ونسبه إلى ما لا يليق به تعالى. [ابن القيم: ٣/١٩١]

السؤال: ما علامة ربوبيته الكاملة سبحانه وتعالى؟

٢- ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾

أي من العالمين؛ لأنهم المنتفعون به لإقبالهم عليه إقبال مستفيد. [البقاعي: ٢٠/٣٨٣]

السؤال: لماذا خص التذكرة بالمتقين؟

٣- ﴿فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾

﴿فاصبر﴾ أي: على أذاهم. ولا ينفك ذلك عن تبليغهم؛ فإنك شارفت وقت الانتقام منهم أيها الفاتح الخاتم الذي لم أبين لأحد ما بينت على لسانه. والصبر: حبس النفس على المكروه. [البقاعي: ٢٠/٣٩٢]

السؤال: هل يقتضي الصبر على الناس ترك دعوتهم؟ وضح ذلك.

٤- ﴿فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾

يعني: صبراً لا جزع فيه. [الطبري: ٢٣/٦٠٣. ]

السؤال: ما معنى الصبر الجميل؟

٥- ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا (٦) وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾

والله يراه قريباً؛ لأنه رفيق حليم لا يعجل، ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب. [السعدي: ٨٨٦. ]

السؤال: إنه مضى على نزول هذه الآية أكثر من ١٤٠٠ سنة فكيف يوصف يوم القيامة بأنه قريب مع طول هذه المدة؟

٦- ﴿يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ﴾

فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار. [السعدي: ٨٨٦. ]

السؤال: ما فائدة ذكر تغير السماء والجبال؟

٧- ﴿وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ﴾

العِهن هو الصوف، شبّه الجبال به في انتفاشه وتخلخل أجزائه. [ابن جزي: ٢/٤٩٥. ]

السؤال: بين وجه الشبه بين العهن والجبال يوم القيامة.

التوجيهات

١- إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خوطب بالتهديد إذا تقول على الله فكيف بمن يفتي عن الله بغير علم؟! ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ﴾

٢- سوء خاتمة مدّعي النبوة, ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ﴾

٣- اليقين باليوم الآخر وشدة قربه يدعو أهل الإيمان للعمل، ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا (٦) وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾

العمل بالآيات

١- قل: اللهم إني أعوذ بك أن أقول زوراً أو أغشى فجورًا، ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ﴾امزى

٢- قل: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» ١٠٠ مرة، ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾

٣- قل: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت»، ﴿ٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾

معاني الكلمات

﴿غِسْلِينٍ﴾ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ.

﴿الْخَاطِئُونَ﴾ المُذْنِبُونَ، المُصِرُّونَ عَلَى الكُفْرِ.

﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ.

﴿بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴾ بِسَجْعٍ كَسَجَعِ الكُهَّانِ الَّذِينَ يَدَّعُونَ عِلْمَ المُغَيَّبَاتِ.

﴿تَقَوَّلَ﴾ اخْتَلَقَ، وَافْترَى عَلَيْنَا.

﴿الْوَتِينَ﴾ نِيَاطَ القَلْبِ، وَهُوَ: عِرْقٌ مُتَّصِلٌ بِهِ إِذَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ.

﴿حَاجِزِينَ﴾ مَانِعِينَ الهَلاَكَ وَالعِقَابَ عَنْهُ.

﴿لَحَسْرَةٌ﴾ لَنَدَامَةٌ عَظِيمَةٌ.

﴿فَسَبِّحْ﴾ فَنَزِّهْ رَبَّكَ عَمَّا لاَ يَلِيقُ بِهِ ذَاكِرًا اسْمَهُ.

﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ دَعَا دَاعٍ.

﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ بِوُقُوعِ العَذَابِ عَلَيْهِمْ.

﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ صَاحِبِ العُلُوِّ وَالجَلاَلِ.

﴿تَعْرُجُ﴾ تَصْعَدُ.

﴿وَالرُّوحُ﴾ جِبْرِيلُ عليه السلام.

﴿صَبْرًا جَمِيلاً﴾ لاَ جَزَعَ فِيهِ، وَلاَ شَكْوَى مِنْهُ لِغَيْرِ اللهِ.

﴿كَالْمُهْلِ﴾ مِثْلَ حُثَالَةِ الزَّيْتِ.

﴿كَالْعِهْنِ﴾ كَالصُّوفِ المَصْبُوغِ المَنْفُوشِ الَّذِي ذَرَتْهُ الرَِّيحُ.

﴿حَمِيمٌ﴾ قَرِيبٌ.

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.