You are reading tafsir of 8 ayahs: 69:1 to 69:8.
١- ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾
ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. [الشوكاني: ٥/٢٧٥. ]
السؤال: لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟
٢- ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾
قال إبراهيم التيمي: يعني إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة، وقال سعيد بن جبير: كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون. [البغوي: ٤/٤٥٤]
السؤال: ماذا يعني قوله: ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾؟
٣- ﴿فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾
أي سنستنزلهم إلى العذاب درجة فدرجة؛ بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة، مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ أنه استدراج، بل يزعمون أن ذلك إيثار لهم وتفضل على المؤمنين، مع أنه سبب لهلاكهم. [الألوسي: ١٥/٤١]
السؤال: ما علامة استدراج الله سبحانه للمكذبين؟
٤- ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾
قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر، وقال الحسن: كم مستدرج بالإحسان إليه، وكم مفتون بالثناء عليه، وكم مغرور بالستر عليه، وقال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار ....، وفي الحديث: (أن رجلاً من بني إسرائيل قال: يارب كم أعصيك وأنت لا تعاقبني، قال: فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له: كم من عقوبة لي عليك وأنت لا تشعر؛ إن جمود عينيك وقساوة قلبك استدراج مني وعقوبة لو عقلت. [القرطبي: ٢١/١٨٠]
السؤال: ما المراد بالاستدراج في الآية؟
٥- ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾
هو يونس -عليه السلام- وسماه صاحب الحوت لأن الحوت ابتلعه، وهو أيضاًً ذو النون، والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات، فنهى الله محمداًً ﷺ أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حين ذهب مغاضباً. [ابن جزي: ٢/٤٩٤]
السؤال: ما الأمر الذي نُهي النبي ﷺ أن يكون مثله فيه؟
٦- ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌ﴾
أي: يَعينونك بأبصارهم، بمعنى: يحسدونك؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل. [ابن كثير: ٤/٤٠٨]
السؤال: يستدل بهذه الآية على أن العين حقيقة، وضح ذلك.
٧- ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ﴾
أي والحال أن هذا القرآن أو الرسول ﷺ ﴿ما هو إلا ذكر﴾ أي: موعظة وشرف ﴿للعالمين﴾ أي: كلهم؛ عاليهم ودانيهم؛ ليس منهم أحد إلا وهو يعلم أنه لا شيء يشبهه في جلالة معانيه، وحلاوة ألفاظه، وعظمة سبكه، ودقة فهمه، ورقة حواشيه، وجزالة نظومه، ويفهم منه على حسب ما هيأه الله له. [البقاعي: ٢٠/٣٣٦]
السؤال: لماذا لا نَمَلُ من قراءة القرآن؟
١- التذكير باليوم الآخر، ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾
٢- عدم الاستعجال في انتظار نتائج الدعوة إلى الله تعالى، ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ﴾
٣- معرفة حال الأمم السابقة وما أنزل الله عليهم من العقوبات، ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ (٥) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾
١- حافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة، ﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُو﴾
٢- انصح مسلماً مصراً على المعصية ولا تيأس، ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾
٣- ادع الله بحسن الخاتمة، ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾
﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ مُنْكَسِرَةً ذَلِيلَةً؛ لاَ يَرْفَعُونَهَا.
﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تَغْشَاهُمْ.
﴿سَالِمُونَ﴾ أَصِحَّاءُ، قَادِرُونَ.
﴿الْحَدِيثِ﴾ القُرْآنِ.
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سَنَمُدُّهُمْ بِالأَمْوَالِ وَالنِّعَمِ؛ اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ.
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ أُمْهِلُهُمْ، وَأُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ.
﴿مَتِينٌ﴾ قَوِيٌّ، شَدِيدٌ.
﴿مَغْرَمٍ﴾ غَرَامَةِ تِلْكَ الأُجْرَةِ.
﴿مُثْقَلُونَ﴾ مُكَلَّفُونَ حِمْلاً ثَقِيلاً.
﴿أَمْ عِنْدَهُمُ﴾ بَلْ أَعِنْدَهُمْ.
﴿وَلاَ تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ لاَ تَكُنْ مِثْلَ يُونُسَ حِينَ اسْتَعْجَلَ العَذَابَ، وَغَضِبَ.
﴿مَكْظُومٌ﴾ مَمْلُوءٌ غَمًّا.
﴿نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ بِتَوْفِيقِهِ لِلتَّوْبَةِ، وَقَبُولِهَا.
﴿لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ﴾ لَطُرِحَ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ بِالأَرْضِ الفَضَاءِ المُهْلِكَةِ.
﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ آتٍ بِمَا يُلاَمُ عَلَيْهِ.
﴿فَاجْتَبَاهُ﴾ اصْطَفَاهُ رَبُّهُ لِرِسَالَتِهِ.
﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ لَيُسْقِطُونَكَ عَنْ مَكَانِكَ؛ بِنَظَرِهِمْ إِلَيْكَ؛ عَدَاوَةً وَبُغْضًا.
﴿الْحَآقَّةُ﴾ القِيَامَةُ الوَاقِعَةُ حَقًّا الَّتِي يَتَحَقَّقُ فِيهَا الوَعْدُ وَالوَعِيدُ.
﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ بِالقِيَامَةِ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.
﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ بِالصَّيْحَةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الحَدَّ فِي شِدَّتِهَا.
﴿صَرْصَرٍ﴾ بَارِدَةٍ.
﴿عَاتِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الهُبُوبِ.
﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ﴾ سَلَّطَهَا عَلَيْهِمْ.
﴿حُسُومًا﴾ مُتَتَابِعَةً؛ لاَ تَفْتُرُ، وَلاَ تَنْقَطِعُ.
﴿صَرْعَى﴾ مَوْتَى.
﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ أُصُولُ نَخْلٍ.
﴿خَاوِيَةٍ﴾ خَرِبَةٍ مُتَآكِلَةِ الأَجْوَافِ.
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.