You are reading tafsir of 2 ayahs: 58:12 to 58:13.
* الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا [[في الآية (9) من السورة.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قدّموا) ، والإشارة في (ذلك) إلى تقديم الصدقة (لكم) متعلّق ب (خير) ، (الفاء) عاطفة (لم) للنفي فقط، (الفاء) تعليليّة- أو رابطة-.
وجملة: «ناجيتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قدّموا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لجواب إن المحذوف أي إن لم تجدوا فلا بأس عليكم فإنّ الله غفور ...
13- (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (بين) مثل الأول (الفاء) استئنافيّة (إذ) ظرف تضمّن معنى الشرط [[قد يكون للمضيّ، وقد يكون للمستقبل، أو بمعنى إن.]] متعلّق بمضمون الجواب (لم) للنفي والقلب والجزم [[أو للنفي والجزم فقط.]] ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (عليكم) متعلّق ب (تاب) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.]] .
والمصدر المؤوّل (أن تقدّموا..) في محلّ جرّ ب (من) محذوفة متعلّق ب (أشفقتم) .
(والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) .
وجملة: «أشفقتم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: «تقدّموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «لم تفعلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تاب الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تفعلوا.]] .
وجملة: «أقيموا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «أطيعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: «الله خبير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم [[أو استئنافيّة في حيّز جواب النداء.]] .
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً.
أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.
* الفوائد:
- صدقة النجوى..
قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله ﷺ وأكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيّه ﷺ ، ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله ﷺ ،
وقال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب الله، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.