(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿لَوَّوْا﴾ فَقَرَأ نافِعٌ، ورَوْحٌ بِتَخْفِيفِ الواوِ الأُولى، وقَرَأ الباقُونَ بِتَشْدِيدِها
وَتَقَدَّمَ " رَأيْتَهم "، و" كَأنَّهم " في الهَمْزِ المُفْرَدِ لِلْأصْبَهانِيِّ.
(واتَّفَقُوا) عَلى: (أسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ [المنافقون: ٦] بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ مِن غَيْرِ مَدٍّ عَلَيْها إلّا ما رَواهُ النَهْرَوانِيُّ عَنِ ابْنِ شَبِيبٍ عَنِ الفَضْلِ عَنْ عِيسى بْنِ ورْدانَ مِنَ المَدِّ عَلَيْها فانْفَرَدَ بِذَلِكَ، ولَمْ يُتابِعْهُ عَلَيْهِ أحَدٌ إلّا أنَّ الناسَ أخَذُوهُ عَنْهُ، ووَجَّهَهُ بَعْضُهم بِأنَّهُ إجْراءٌ لِهَمْزَةِ الوَصْلِ المَكْسُورَةِ مَجْرى المَفْتُوحَةِ، فَمَدَّ مِن أجْلِ الِاسْتِفْهامِ. وقالَ الزَمَخْشَرِيُّ: إنَّ المَدَّ إشْباعٌ لِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ لِلْإظْهارِ والبَيانِ لا لِقَلْبِ الهَمْزَةِ.