You are reading tafsir of 2 ayahs: 64:10 to 64:11.
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٠ - ١١] ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ ﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ إلا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١١] .
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ ﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [التغابن: ١١] أيْ: بِقُدْرَةِ اللَّهِ ومَشِيئَتِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى في آيَةِ الحَدِيدِ: ﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأرْضِ ولا في أنْفُسِكم إلا في كِتابٍ مِن قَبْلِ أنْ نَبْرَأها﴾ [الحديد: ٢٢]
(p-٥٨٢٤)﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١] أيْ: إلى العَمَلِ بِمُقْتَضى إيمانِهِ، ويَشْرَحُهُ لِلِازْدِيادِ مِنَ الطّاعَةِ والخَيْرِ.
﴿واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١١] أيْ: فَيَعْلَمُ مَراتِبَ إيمانِكُمْ، وسَرائِرَ قُلُوبِكُمْ، وأحْوالَ أعْمالِكم وآفاتِها، وخُلُوصَها مِنَ الآفاتِ.