قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ قِيلَ: رَجْعُ السَّماءِ: إعادَةُ ضَوْءِ النُّجُومِ والشَّمْسِ والقَمَرِ.
وَقِيلَ: ”الرَّجْعُ“: المَلائِكَةُ تَرْجِعُ بِأعْمالِ العِبادِ.
وَقِيلَ: ”الرَّجْعُ“: المَطَرُ وأرْزاقُ العِبادِ. ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ قِيلَ: تَنْشَقُّ عَنِ الخَلائِقِ يَوْمَ البَعْثِ. وقِيلَ: تَنْشَقُّ بِالنَّباتِ.
والَّذِي يَشْهَدُ لَهُ القُرْآنُ: أنَّ الرَّجْعَ والصَّدْعَ مُتَقابِلانِ مِنَ السَّماءِ والأرْضِ: بِالمَطَرِ والنَّباتِ. كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾ ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ ﴿فَأنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ ﴿وَعِنَبًا وقَضْبًا﴾ " [عبس: ٢٤ - ٢٨] . واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.