Tafsir al-Tabari
15:68 - 15:70

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ (٦٩) قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠) ﴾

يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتموهم تريدون منهم الفاحشة ضيفي، وحقّ على الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم في ضيفي، وأكرموني في ترككم التعرّض لهم بالمكروه، وقوله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ يقول: وخافوا الله فيّ وفي أنفسكم أن يحلّ بكم عقابه ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم، بالتعرّض لهم بالمكروه ﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ يقول تعالى ذكره: قال للوط قومه: أو لم ننهك أن تضيف أحدا من العالمين.

كما:-

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ قال: ألم ننهك أن تضيف أحدا؟