Iraab Al-Muyassar
2:89 - 2:89

﴿ولما﴾: الواو استئنافية، ولما ظرفية بمعنى: حين، أو هي حرف لمجرد الربط، وهي متضمنة معنى الشرط.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿كتاب﴾: فاعل.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لكتاب، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إذا أعربنا لما ظرفية، أو: لا محل لها من الإعراب إذا كانت رابطة، وجواب لما محذوف تقديره: كذبوا أو نحوه.

﴿مصدق﴾: نعت لكتاب أيضًا.

﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة﴿لما جاءهم كتاب ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكانوا﴾: الواو حرف عطف، والمعطوف هو الجواب المحذوف، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يستفتحون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.

﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بيستفتحون.

﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿ما﴾: اسم موصول فاعل.

﴿عرفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿كفروا به﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.

﴿فلعنة﴾: الفاء للتعليل، ولعنة مبتدأ، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها في حكم الاستئنافية.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿على الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لعنة.