Iraab Al-Muyassar
2:96 - 2:96

﴿ولتجدنهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم محذوف، وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعوله الأول.

﴿أحرص الناس﴾: مفعوله الثاني.

﴿على حياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحرص.

﴿ومن الذين أشركوا﴾: الواو عاطفة، والعطف هنا محمول على المعنى، والتقدير: أحرص من الذين أشركوا.

﴿يود أحدهم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لو يعمر﴾: لو مصدرية غير عاملة، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر، أي: يود التعمير، ويعمر فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.

﴿ألف سنة﴾: ظرف زمان متعلق بيعمر.

﴿وما هو﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو اسم ما.

﴿بمزحزحه﴾: الباء حرف جر صلة، ومزحزحه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ما.

﴿من العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحزحزحه.

﴿أن يعمر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لمزحزحه، لأنه اسم فاعل، والضمير في قوله: ﴿وما هو﴾ راجع إلى أحدهم، وقيل: هو لما دل عليه يعمر من مصدر، أي: وما التعمير بمزحزحه، وقوله: ﴿أن يعمر﴾ بدل منه.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو موصولة، أو مصدرية.