Iraab Al-Muyassar
2:133 - 2:133

﴿أم﴾: متصلة عاطفة على محذوف مقدر، كأنه قيل: أتَدَّعون على الأنبياء أنهم يهود أم كنتم شهداء وحضورًا؟ أو منقطعة بمعنى: بل، أي: بل كنتم ...؟ أي: كان أسلافكم، أو تنزلهم منزلة أسلافهم، إذ كان أسلافهم قد نقلوا ذلك إليهم، أو بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الدالة على الإنكار، والتقدير: بل أكنتم شهداء؟ ﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.

﴿شهداء﴾: خبرها.

﴿إذ﴾: ظرف لما مضى متعلق بشهداء.

﴿حضر﴾: فعل ماض، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿يعقوب﴾: مفعول به مقدم.

﴿الموت﴾: فاعل مؤخر.

﴿إذ﴾: ظرف بدل من إذ الأولى.

﴿قال﴾: فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة فعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لبنيه﴾: جار ومجرور متعلقان بقال.

﴿ما تعبدون﴾: ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون، وتعبدون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿من بعدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿نعبد إلهك﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وإله آبائك﴾: عطف على إلهك.

﴿إبراهيم﴾: بدل من آبائك.

﴿وإسماعيل وإسحاق﴾: عطف على إبراهيم.

﴿إلها﴾: بدل من إلهك، أو حال موطئة، أو نصب على الاختصاص لنفي ما قد يخطر على البال من تعدد الإله.

﴿واحدا﴾: صفة. وجملة ﴿قالوا نعبد إلهك...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ونحن﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية، أو حالية. نحن مبتدأ.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾.

﴿مسلمون﴾: خبر نحن. وجملة ﴿ونحن له مسلمون﴾: معطوفة، أو حالية، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.