Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قل يا أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف.
﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾: الجملة نصب على أنها مقول القول، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى كلمة جار ومجرور متعلقان بتعالوا، وسواء صفة، وبيننا ظرف مكان متعلق بسواء، لأنها أجريت مجرى المصادر، وبينكم عطف على بيننا.
﴿ألا نعبد إلا الله﴾: أن مصدرية، ولا نافية، ونعبد فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها بدل من ﴿كلمة﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿ولا نشرك به شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ونشرك عطف على نعبد، وبه جار ومجرور متعلقان بنشرك، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق .
﴿ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويتخذ فعل مضارع معطوف على لا نعبد ولا نشرك، وبعضنا فاعل، وبعضًا مفعوله الأول، وأربابًا مفعوله الثاني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أربابًا﴾.
﴿فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾: الفاء استئنافية، وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، واشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، و﴿بأنا﴾ الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمون خبرها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهدوا﴾.