Iraab Al-Muyassar
3:86 - 3:86

﴿كيف يهدي الله قوماكفروا بعد إيمانهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكيف اسم استفهام معناه الجحد والنفي، أي: لا يهدي الله، وهو في محل نصب حال، ويهدي فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، ولفظ الجلالة فاعل، وقومًا مفعول به، وجملة كفروا صفة لـ: قومًا، وبعد ظرف زمان متعلق بكفروا، وإيمانهم مضاف إليه.

﴿وشهدوا أن الرسول حق﴾: الواو حرف عطف على ما في ﴿إيمانهم﴾ من معنى الفعل، لأن معناه: بعد أن آمنوا بالله، وقيل: الواو لا تقتضي الترتيب فهي معطوفة على كفروا. وقيل: الواو حالية بإضمار ﴿قد﴾ بعدها، أي: وقد شهدوا، وأن حرف ناسخ، والرسول اسمها، و﴿حق﴾ خبرها، وهي وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأن الرسول حق، فيكون الجار والمجرور متعلقين بشهدوا.

﴿وجاءهم البينات﴾: الواو عاطفة، وجاءهم فعل ماض ومفعول به، والبينات فاعل، والجملة عطف على جملة شهدوا، أو الواو للحال بتقدير قد، أي: وقد شهدوا، فالجملة في محل نصب على الحال.

﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والظالمين صفة القوم. وجملة ﴿والله لا يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.