Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأنزل فعل ماض، والجملة عطف على ﴿فأثابكم﴾، وأثابكم عطف على صرفكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿من بعد الغم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، وأمنة مفعول به، و﴿نعاسًا﴾ بدل من أمنة.
﴿يغشى طائفة منكم﴾: الجملة صفة لقوله: ﴿نعاسًا﴾، وطائفة مفعول به ليغشى، ومنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.
﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾: الواو استئنافية، وطائفة مبتدأ، وجملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ هي الخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾: جملة ﴿يظنون﴾ حالية من مفعول ﴿أهمتهم﴾ وهو ضمير الغائبين المتصل، وقيل: جملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ صفة، وجملة ﴿يظنون﴾ هي الخبر، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته والتقدير: يظنون بالله ظنًّا غيرَ الظن الحق، و﴿ظن الجاهلية﴾ بدل منه، وعلى هذا لم يذكر ليظنون مفعولين. أو: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول ثان لـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ مفعول يظنون الأول، والتقدير: يظنون غير الحق كائنًا بالله، و﴿ظن الجاهلية﴾ مفعول مطلق.
﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾: جملة ﴿يقولون﴾ بدل من جملة ﴿يظنون﴾، و﴿هل﴾ حرف استفهام إنكاري معناه النفي، أي: ليس لنا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول.
﴿قل إن الأمر كله لله﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر. وإن حرف ناسخ، و﴿الأمر﴾ اسمها، وكله تأكيد لـ﴿الأمر﴾، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إن الأمر...﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل إن الأمر...﴾ استئنافية أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك﴾: جملة ﴿يخفون﴾ حال من ضمير يقولون، أي: يقولون فيما بينهم متسارين، و﴿في أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيخفون، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿لا﴾ نافية، وجملة ﴿يبدون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدون.
﴿يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا﴾: جملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿شيء﴾ اسم كان المؤخر، و﴿ما﴾ نافية، و﴿قتلنا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿ما قتلنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وها هنا: ﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿قتلنا﴾.
﴿قل لو كنتم في بيوتكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفي بيوتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾: اللام واقعة في الجواب، و﴿برز الذين﴾ فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كتب عليهم القتل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى مضاجعهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برز﴾.
﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾: الواو عاطفة على محذوف، وليبتلي: اللام للتعليل، ويبتلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾: عطف على ﴿ليبتلي ما في صدوركم﴾.
﴿والله عليم بذات الصدور﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لتأكيد علمه تعالى بالسرائر والكوامن، لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبر، و﴿بذات الصدور﴾ جار ومجرور متعلقان بعليم.