Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يأمركم﴾ خبرها، والمصدر المؤول من أنْ وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تؤدوا، والجار والمجرور متعلقان بيأمركم، أو مفعول به ثان لـ﴿يأمركم﴾، والأمانات مفعول به لتؤدوا، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، وإلى أهلها جار ومجرور متعلقان بتؤدوا.
﴿وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بمحذوف، لأن ما بعد ﴿أن﴾ المصدرية لا يعمل فيما قبلها، والتقدير: يأمركم، وجملة ﴿حكمتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بين الناس﴾ ظرف متعلق بحكمتم، والمصدر المؤول من ﴿أن تحكموا﴾ معطوف على ﴿أن تؤدوا﴾، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحكموا﴾، أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل تحكموا، أي: متلبسين بالعدل.
﴿إن الله نعما يعظكم به﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعما أصلها: نعم وما، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، و﴿ما﴾ نكرة تامة منصوبة على التمييز، والفاعل مستتر مميز بنكرة، أو ﴿ما﴾ موصولة فهي فاعل ﴿نعم﴾، وجملة ﴿يعظكم به﴾ صفة للمخصوص بالمدح وهو محذوف، والتقدير: نعم الشيء شيئًا يعظكم به، وحُذف الموصوف، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بيعظكم، وجملة ﴿نعما﴾ خبر إن.
﴿إن الله كان سميعا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة كان خبرها، و﴿سميعًا﴾ خبر كان الأول، و﴿بصيرًا﴾ خبره الثاني.