Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ شرطية. وامرأة: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿خافت من بعلها﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من بعلها﴾ متعلقان بخافت، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة في الأصل لـ﴿نشوزًا﴾، فلما تقدم عليها أعرب حالًا، ونشوزًا مفعول به، وإعراضًا عطف على ﴿نشوزًا﴾.
﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾: الفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليها متعلقان بمحذوف خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن يصلحا بينهما﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: في الصلح، والجار والمجرور متعلقان بجناح، أو بمحذوف صفة له، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال. و﴿صلحًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.
﴿والصلح خير﴾: الواو اعتراضية، والجملة من المبتدأ والخبر: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾: الواو عاطفة، وأحضرت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأنفس: نائب فاعل، والشحّ: مفعول به ثان، والجملة معطوفة على الجملة الاعتراضية السابقة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتحسنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف عليه، وجواب الشرط محذوف للعلم به، أي: فالإحسان والاتقاء خير، والفاء تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبيرًا خبر كان.