Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويستنكف فعل مضارع منصوب بها، والمسيح فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والتقدير: عن كونه..، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستنكف﴾، وعبدًا خبر يكون، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبدًا﴾.
﴿ولا الملائكة المقربون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، والملائكة عطف على المسيح، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: ولا الملائكة يستنكفون، والمقربون صفة للملائكة.
﴿ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويستنكف فعل الشرط، وعن عبادته جار ومجرور متعلقان بيستنكف.
﴿فسيحشرهم إليه جميعا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والتقدير: ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فيعذّبه عند حشره إليه، ومن لم يستنكف ولم يستكبر فيثيبه، أو الفاء حرف عطف على الجواب المحذوف، وتقديره: فيجازيه، والهاء مفعول به، وإليه جار ومجرور متعلقان بيحشرهم، وجميعًا حال من الهاء، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يستنكف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.