Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض﴾: الفاء عاطفة، وبعث فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، وغرابًا مفعول به، وجملة يبحث في الأرض في محل نصب صفة لـ﴿غرابًا﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيبحث.
﴿ليريه كيف يواري سوءة أخيه﴾: اللام للتعليل، ويريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به، وكيف: اسم استفهام في محل نصب على الحال، واللام للتعليل، و﴿يريه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن المضمرة و﴿يريه﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾ أي: بعثه لإراءته، فالضمير المستتر في الفعل ﴿يريه﴾ يعود لله، أو بيبحث، فالضمير المستتر يعود للغراب أي: يبحث لإراءته، وجملة الاستفهام معلقة للرؤية البصرية، فهي في محل نصب مفعول به ثان سادَّة مسده.
﴿قال يا ويلتى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال: فعل ماض، والفاعل مستتر. ويا: حرف نداء وتحسر وندبة، و﴿ويلتا﴾: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا.
﴿أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾: الهمزة للاستفهام والتعجب، وعجزت فعل وفاعل، والجملة مندرجة في مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، وأكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن أكون﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بعجزت، أي: أعجزت عن كوني، واسم أكون ضمير مستتر تقديره: أنا، ومثل خبر أكون، وهذا اسم إشارة مضاف إليه، والغراب بدل من اسم الإشارة.
﴿فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾: الفاء عاطفة، وأواري فعل مضارع معطوف على ﴿أكون﴾، أو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وسوءة أخي مفعول به، ﴿فأصبح﴾ الفاء عاطفة، وأصبح فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، ومن النادمين خبرها.