Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿سماعون للكذب أكالون للسحت﴾: سماعون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم سماعون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللكذب جار ومجرور متعلقان بـ﴿سماعون﴾، ومثلها: أكالون للسحت.
﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وجاءوك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿احكم﴾، وأو حرف عطف للتخيير، وأعرض معطوف على ﴿احكم﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعرض فعل الشرط، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتعرض، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضروك فعل مضارع منصوب بلن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وحكمت فعل ماض وفاعل، في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا.
﴿إن الله يحب المقسطين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المقسطين خبرها، والجملة مستأنفة للتعليل لا محل لها من الإعراب.