Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقفينا فعل وفاعل، وعلى آثارهم وبعيسى جار ومجرور متعلقان بقفينا، وابن مريم بدل أو صفة، ومصدقًا حال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل ماض وفاعل ومفعول به، والإنجيل مفعول به ثان، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ونور عطف على هدى، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
﴿ومصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: الواو عاطفة، ومصدقًا عطف على محل الجملة، فهو في حكم المنصوب على الحال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾: الواو عاطفة، وهدى عطف منتظم في سلك ﴿مصدقًا﴾ فهما نصب على الحال، أو مفعولان لأجلهما، وموعظة عطف على هدى، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.