Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب الآتي، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، و﴿إلى ما أنزل الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بتعالوا، وأنزل الله فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى الرسول عطف عليه.
﴿قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وحسبنا مبتدأ، وما اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة وجدنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليه جار ومجرور متعلقان بوجدنا، وآباءنا مفعول به. وجملة ﴿وإذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على مقدر، تقديره: أحسبهم ذلك؟ أو حالية، أي: ولو كان آباؤهم جهلة ضالين، ولو شرطية، وجوابها محذوف تقديره: يقولوا ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وشيئًا مفعول به، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ عطف على جملة ﴿لا يعلمون﴾.