Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك﴾: الفاء الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط محذوف، أي: إذا أردت أن تعلم مغبة أمرهم فقد كذبوه، وكذبوه: فعل وفاعل ومفعول به، و﴿فأنجيناه﴾ عطف على فكذبوه، والواو للمعية، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول معه، أو معطوف على الهاء، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، أي: استقروا معه في الفلك، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وفي الفلك جار ومجرور متعلقان بما في الملك من الاستقرار، أي: بمتعلق الظرف، أو بأنجيناه.
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾: عطف على ما تقدم، وأغرقنا الذين فعل وفاعل ومفعول به، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾: الجملة تعليل لما سبق من هلاكهم، أي: هلكوا لعمى في بصيرتهم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، وجملة كانوا خبر إن، وعمين صفة لـ﴿قومًا﴾.