Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، والفاعل أنت، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول الله خبرها، وإليكم جار ومجرور متعلقان برسول، وجميعًا حال من ضمير إليكم، وجملة النداء في محل نصب مقول القول.
﴿الذي له ملك السماوات والأرض﴾: اسم الموصول نعت لله، أو خبر لمبتدأ محذوف، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها بدل من الصلة قبلها.
﴿يحيي ويميت﴾: الجملة بدل أيضًا فلا محل لها من الإعراب.
﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسوله عطف على الله، والنبي صفة، وكذلك الأميّ، وجملة يؤمن بالله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وكلماته عطف على الله.
﴿واتبعوه لعلكم تهتدون﴾: عطف على آمنوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها، وجملة الرجاء حالية.